الرئيس بزشكيان: لن نتفاوض حول قدراتنا الدفاعية مع أي طرف اطلاقا

صرح الرئيس الايراني مسعود بزشكيان في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وزراء باكستان بانه "لم يُطرح موضوع الصواريخ في مذكرة التفاهم التي أبرمناها، ولن يُطرح أبدًا. لذلك، لن نتفاوض اطلاقا حول قدراتنا الدفاعية مع أي طرف".
رمز الخبر: 71009
تأريخ النشر: 24 June 2026 - 03:07 - 15September 2647

وأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء أنه واكد الرئيس بزشكيان، في مؤتمر صحفي مشترك اليوم الثلاثاء في اسلام اباد مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، على عمق العلاقات بين البلدين وسرد أبياتا للشاعر الباكستاني الكبير، العلامة محمد إقبال لاهوري؛ واعتبره "الشاعر الذي لا تزال أفكاره تُلهم الوحدة والتضامن وإيقاظ الأمم الإسلامية".

الرئيس بزشكيان: لن نتفاوض حول قدراتنا الدفاعية مع أي طرف اطلاقا

العلاقات بين طهران واسلام آباد كانت على الدوام مبنية على الاحترام المتبادل وحسن النية

واضاف: "تُعبّر هذه الآبيات بوضوح عن حقيقةٍ شكّلت أساس العلاقات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والجمهورية الإسلامية الباكستانية لعقودٍ طويلة؛ بحيث لا تقتصر العلاقات بين البلدين على مجرد علاقات جوار، بل بُنيت على أساس مُثلٍ وهواجس وآمالٍ مشتركة".وتابع قائلاً إن باكستان ليست مجرد دولة مجاورة لإيران بل هي ايضا دولة صديقة وشقيقة ورفيقة وثيقة، وقد ساهمت الروابط التاريخية والثقافية والدينية والشعبية العميقة في التقريب بين شعبينا".

وأكد : "لطالما قامت العلاقات بين طهران وإسلام آباد على الاحترام المتبادل وحسن النية والثقة التاريخية، وقد أظهرت التطورات الأخيرة مجدداً قوة هذا الرصيد القيّم".

وقال: في هذا المنعطف الحرج الذي يواجه فيه الإقليم تحديات جمة، يُعدّ دور باكستان المسؤول وبعيد النظر في دعم الحوار، وتخفيف حدة التوترات، وتعزيز الاستقرار الإقليمي، تجسيدًا لنظرتها الأخوية والمتطلعة إلى المستقبل في التطورات الإقليمية.

وأضاف: "إن قبول الجمهورية الإسلامية الإيرانية لهذه المبادرة يعكس أيضًا الثقة الراسخة التي يوليها الشعب الإيراني لباكستان وحكومتها ومسؤوليها. وتُعرب الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن امتنانها لجهود ودعم وتضامن حكومة وشعب باكستان".

وفي إشارة إلى زيارة رئيس الوزراء الباكستاني إلى إيران، قال: "زار السيد شهباز شريف، رئيس وزراء باكستان، إيران برفقة وفد رفيع المستوى، وجرت خلال الزيارة محادثات بنّاءة".

شهباز شريف يشارك في مراسم تشييع قائد الثورة الشهيد

واعرب عن تقديره لكرم ضيافة الحكومة الباكستانية ، وصرح قائلاً: "أقدر أيضاً قبول الدعوة لحضور مراسم التشييع الوطنية المهيبة لجثمان إمام الأمة، القائد الحكيم للثورة الإسلامية الشهيد، آية الله السيد علي الخامنئي، وكذلك متابعة المناقشات التي جرت خلال هذه الرحلة".

وتابع: "خلال هذه المحادثات، طُرحت مواضيع هامة حول العلاقات الثنائية وآخر التطورات في المنطقة والعالم، وتُظهر الاتفاقيات والمشاورات التي تم التوصل إليها عزم البلدين على استغلال الأجواء الإيجابية السائدة لفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية ورسم آفاق جديدة للتعاون القائم على المصالح المشتركة".

نؤمن بضرورة تكاتف المسلمين في مواجهة التحديات

وأكد : "تؤمن الجمهورية الإسلامية الإيرانية إيماناً راسخاً بأن السلام والاستقرار والأمن المستدام والتنمية في منطقة غرب آسيا والخليج الفارسي لا يمكن تحقيقها إلا من خلال حوار صريح وصادق، وتعاون إقليمي، وتفاعل قائم على الاحترام المتبادل بين دول المنطقة".

وأضاف: "في هذا الإطار، نمدّ يد الصداقة إلى الدول الإسلامية لخلق فهم مشترك وبنية أمنية جديدة في المنطقة، ونؤمن بضرورة تكاتف المسلمين في مواجهة التحديات".

وتابع قائلاً: "إنّ الإمكانيات الهائلة للبلدين، إلى جانب الإرادة السياسية لقادة البلدين ودعم الشعبين، كفيلةٌ برفع مستوى العلاقات الإيرانية الباكستانية إلى مستوى يليق بمكانة دولتين هامتين في العالم الإسلامي، وخلق نموذج ناجح للتعاون والتقارب والأخوة في المنطقة".

وفي إشارة إلى مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري، قال: "لدى الجانبين رغبة جادة في توسيع العلاقات، لا سيما في المجالين الاقتصادي والتجاري، وقد أجرى الوزراء المعنيون محادثات بنّاءة في إطار التفاهمات السابقة لإزالة العقبات الفنية وتفعيل القرارات المتخذة".

لن نتفاوض حول قدراتنا الدفاعية مع أي طرف اطلاقا

واختتم حديثه قائلاً: "لم يُطرح موضوع الصواريخ في مذكرة التفاهم التي أبرمناها (مع اميركا)، ولن يُطرح أبدًا. لولا صواريخنا للدفاع عن أنفسنا، لكانت إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة، قد دمرت إيران كما دمرت غزة، ولما أبدت أي رحمة لا للشاب ولا للشيخ. يتحدثون عن حقوق الإنسان، لكن هذا الادعاء كذب محض. لو لم نكن نملك القدرة على الدفاع عن أنفسنا، لكانوا قد دمروا بلدنا بلا شك. لذلك، لن نتفاوض حول قدراتنا الدفاعية مع أي طرف اطلاقا."

انتهى/

تعليقك
captcha
الأكثر مشاهدة
احدث الاخبار
الأکثر تعلیقاً