قاليباف: موضوع منح مفتشي الطاقة الذرية الدولية الوصول إلى المنشآت المستهدفة هو محض كذب

وصف رئيس الوفد التفاوضي الايراني "محمد باقر قاليباف"، ان موضوع منح مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية حق الوصول إلى المنشآت التي قصفت بأنه ادعاء لا اساس له؛ مصرحا بان هؤلاء في الوقت الحالي لا يملكون حق الوصول إلا لمنشأتين اثنتين فقط، الأولى هي محطة بوشهر النووية، والثانية مفاعل طهران، وأكد بأن عمليات التفتيش تقتصر على هذا النطاق فقط، ونحن ملتزمون به.
رمز الخبر: 71039
تأريخ النشر: 02 July 2026 - 06:30 - 24September 2647

وأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء أن تصريح قاليباف جاء خلال بث التلفزيون الايراني مساء الأربعاء الجزء الثاني من الحوار المتلفز مع رئيس البرلمان (والذي بث الجزء الاول منه مساء الثلاثاء).

قاليباف: موضوع منح مفتشي الطاقة الذرية الدولية الوصول إلى المنشآت المستهدفة هو محض كذب

وأكد قاليباف في هذا الحوار على أن موضوع منح مفتشي الوكالة حق الوصول إلى المنشآت التي قصفت هو ادعاء كاذب، وأشار إلى أن مجلس الشورى الإسلامي أقر قانوناً في هذا الشأن، كما أن للمجلس الأعلى للأمن القومي الايراني قراراً بهذا الخصوص؛ ووفقاً لهذا القانون، فإنه لا يُمنح أي حق بالوصول على الإطلاق إلى المواقع التي تعرضت للقصف والتدمير.

وشدد قائلا: إننا لا نمنح أي امتياز يتجاوز عمليات التفتيش المحددة من قبل المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني، ووفقاً للقانون، فإن تحديد مستويات التفتيش من اختصاص "المجلس"، وقد حدد الأخير الإطار الخاص بذلك.

وأضاف رئيس الوفد التفاوضي الايراني: في الوقت الحالي، لا يسمح للمفتشين بالوصول إلا في حالتين اثنتين؛ الأولى محطة بوشهر النووية، والثانية مفاعل طهران؛ وان عمليات التفتيش تقتصر على هذا النطاق فقط، ونحن ملتزمون بذلك.

وفيما يخص موضوع الاصول الايرانية المجمدة قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي: لقد صرحت أمريكا مراراً بأنها لن تدفع أي أموال للجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ لكن بعد زيارة قطر والوساطات التي تمت، التزموا بالإفراج عن 6 مليارات دولار من الأموال المجمدة، والإفراج عن 6 مليارات أخرى. بل إنه في محادثات زيوريخ بسويسرا، تم التعجيل بالإفراج عن الأموال وتعليق العقوبات.  

وفي جانب من هذا الحوار، أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي على أن الثأر للإمام الشهيد (رض) هو تحرير القدس، وقال: عدونا لا يفهم إلا لغة القوة، وعلينا أن نتعامل معه بقوة.

وشدد قاليباف على ضرورة استغلال الفرصة التي أتيحت لتحديث القوات المسلحة وتحسين اقتصاد البلاد، قائلا: إذا ضعفنا في هذا المسار، نُذل؛ لكننا اليوم بعزيمة الشعب استجبنا لتوجيهات الإمام الشهيد، وأثبتنا أن إيران قوية.

وأوضح، أن موضوع محادثات الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع أمريكا ينحصر في البنود الأربعة عشر لمذكرة التفاهم، مردفا: لا تستطيع أمريكا خلال المفاوضات ان تضيف أي بند إلى هذه البنود الأربعة عشر.

 وفي ختام تصريحاته، أعرب قاليباف عن شكره للشعب الإيراني بأجمعه، وقال: من واجبي أن أخدم جميع أبناء الشعب بمختلف أذواقهم وأديانهم، وعلينا حل المشاكل الاقتصادية وتوفير الأمن للبلاد؛ مؤكدا على أن "الوحدة هي الأهم بالنسبة لنا اليوم أكثر من أي شيء آخر، والوحدة المقدسة لا تتحقق الاّ يالولاء لسماحة قائد الثورة الاسلامية".

انتهى/

تعليقك
captcha
الأكثر مشاهدة
احدث الاخبار
الأکثر تعلیقاً