متحدث الحرس الثوري: اذا وقع هجوم علينا سنغير النطاق الجغرافي للحرب وسنستخدم اسلحة مدهشة
وأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء ان العميد محبي أشار إلى اعتراف الخبراء العسكريين والسياسيين بهزيمة أمريكا، مؤكداً: هزيمة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني هي هزيمة يعترف بها جميع الخبراء العسكريين والعارفين السياسيين، حتى داخل أمريكا نفسها، ويمكنهم بأقل قدر من الاهتمام رؤية هذه الهزيمة بوضوح ولمسها والشعور بها.

هزيمة أمريكا هي عدم تحقيق الأهداف المرسومة مسبقاً
واضاف العميد محبي: بالطبع كانت لديهم هذه الاعترافات أيضاً، لكن ما يهم في هذه المسألة هو أن بعض الأشخاص يقولون بأن هزيمة أمريكا هي عدم تحقيق الأهداف المرسومة، وبما أنهم يقولون إن أمريكا لم تتمكن من الوصول إلى الأهداف التي صمّمها الكيان الصهيوني بشكل أساسي، فإن أمريكا هُزمت.
وأشار المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: هذا بُعد واحد من المسألة. أحد أبعاد هزيمة أمريكا هو عدم تحقيق الأهداف المرسومة مسبقاً، لكن المسألة الأساسية هي الهزيمة الاستراتيجية لأمريكا في أسس قوّتها.
وأضاف: الهزيمة الاستراتيجية هي هزيمة تاريخية، وهزيمة فريدة، وهزيمة بالغة الحساسية بالنسبة لأمريكا. لدينا نماذج مختلفة لهذه الهزيمة، ومجالات مختلفة لهذه الهزيمة قابلة للتحليل والطرح.
الهزيمة في إعادة فتح مضيق هرمز؛ أمريكا نفسها أصبحت مخلّة بالأمن
وأشار إلى هزيمة أمريكا في إعادة فتح مضيق هرمز قائلاً: أحد مجالات هزيمة أمريكا هو الفشل في إعادة فتح مضيق هرمز. فرغم امتلاك أمريكا لأكبر قوة بحرية في العالم، ورغم أنها تعرّف سبب وجودها في المنطقة والعالم بأنه تأمين أمن تدفق الطاقة وكذلك حرية الملاحة، إلا أنه اتضح في هذه الحرب أن أمريكا أولاً لم تكن قادرة على إعادة فتح المضيق ولم تستطع، وقد استنفرت جميع أدواتها ولم تستطع. هذه هزيمة.
وتابع العميد محبي: ثانياً، كانت شعارها في الواقع تأمين أمن تدفق الطاقة وحرية الملاحة في الممرات المائية المختلفة، وقد هُزمت في هذا الشعار. والأمر الأهم أن الدولة التي كانت تسعى لتأمين الأمن، أصبحت هي نفسها مخلّة بالأمن.
وأضاف: هل السبب في إغلاق مضيق هرمز وتقييد الملاحة في هذا المضيق هو الجمهورية الإسلامية الإيرانية؟ لا، بل أمريكا. لماذا؟ لأنه قبل الحرب مع أمريكا، وقبل جشع أمريكا، وقبل توسّع أمريكا، وقبل عدوان أمريكا على إيران، كان ذلك المضيق مفتوحاً. مع هجوم أمريكا وعدوانها، أُغلق المضيق.
وأكد المتحدث باسم الحرس الثوري: لذلك هذه هزيمة استراتيجية لأمريكا في العالم كله، إذ كانت تريد أن تُنشئ الأمن، لكن حدث العكس وأصبحت مخلّة بالأمن.
وأشار: الآن أيضاً استمرار إغلاق مضيق هرمز يعود إلى أمريكا. أمريكا هي التي تنقض العهود باستمرار، وأمريكا هي التي تتراجع عن اتفاقياتها باستمرار. لذلك حدث هنا انقلاب في المعادلة. هذه أكبر هزيمة لأمريكا في المنطقة.
القواعد الأمريكية تحت ضربات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية
وأشار المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية إلى هزيمة أمريكا في مجال القواعد العسكرية في المنطقة قائلاً: أما المجال الثاني فهو أن أمريكا أنشأت على مدى عقود قواعد متعددة في هذه المنطقة. في دول ضفة الخليج الفارسي، ودول شرق وغرب إيران، أنشأت قواعد متعددة.
واضاف: في هذه القواعد أنشأت في الواقع مراكز قيادة، ومراكز لوجستية ودعم، ومطارات متعددة، ومراكز استخباراتية متعددة، ومنشآت عسكرية وفيرة ودعماً وفيراً، للحفاظ على أمن هذه المنطقة بتعبيرها، ولتتمكن من فرض هيمنتها في هذه المنطقة.
وتابع العميد محبي: لكن ماذا حدث؟ ما حدث هو أن جميع هذه القواعد الأمريكية وقعت تحت ضربات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، بحيث خرجت معظم هذه القواعد من حيّز الخدمة.
وأشار: نقلت أمريكا قسراً قواتها ومعداتها من هذه القواعد، ونقلت قواتها إلى قواعد أبعد. مثلاً إلى قاعدة الأزرق في الأردن، وإلى قواعد أخرى، ونقلتها قرب حدود الكيان الصهيوني، وإلى خليج العقبة، وإلى سوريا. لكن هناك أيضاً لم يتحقق أمنهم.
وواصل مشيراً إلى انسحاب الأسطول الخامس البحري الأمريكي من الخليج الفارسي: بعد هذه الحرب، سحبت جميع السفن الحربية الأمريكية إلى خارج الخليج الفارسي، وابتعدت 400 كيلومتر.
وأضاف العميد محبي: اليوم لم تعد القواعد الأمريكية قادرة حتى على حماية نفسها. هؤلاء جاءوا ليقيموا الأمن، وصُرف جزء كبير من طاقتهم وقدراتهم العسكرية على الدفاع عن قواعدهم نفسها، ولم يتمكنوا حتى من الصمود. هذه أيضاً هزيمة كبيرة.
الهزيمة الاستخباراتية لأمريكا؛ مراكز واشنطن الاستخباراتية كانت قابلة للوصول
وأشار المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية إلى الهزيمة الاستخباراتية لأمريكا قائلاً: المرحلة الثالثة، أي النظرة الثالثة إلى الهزيمة، هي الهزيمة في البعد الاستخباراتي لأمريكا. كان قد صُوّر الأمر وكأن أمريكا تمتلك نظاماً استخباراتياً تكنولوجياً غير قابل للوصول، وكان الجميع يتصور أن هذه المراكز الاستخباراتية المخفية عن أنظار المنافسين باستخدام أحدث التقنيات غير قابلة للوصول.
وواصل: لكن عندما استُهدفت المراكز الاستخباراتية الأمريكية في ما يسمى بحاشية الخليج الفارسي وشمال العراق بالصواريخ الإيرانية، اتضح أن هذه ليست غير قابلة للوصول، بل على العكس تمكنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بقدراتها الجيدة جداً من رصدها وتحديدها وحتى مهاجمتها.
وأضاف العميد محبي: هذه هزيمة استخباراتية كبيرة لأمريكا بين جميع منافسيها وبين حلفائها. هذه أيضاً هزيمة استراتيجية. هذه تختلف عن عدم الوصول إلى الهدف.
تلاشي التكنولوجيا الأمريكية المتفوقة أمام القدرة الدفاعية والهجومية الإيرانية
وأشار إلى هزيمة أمريكا في مجال التكنولوجيا العسكرية قائلاً: والبعد الرابع للمسألة هو أنه كان يُتصور أن أمريكا تمتلك تكنولوجيا عالية جداً في مجال الأسلحة الهجومية والأسلحة الدفاعية، وأنه يوجد أصلاً في العقيدة الدفاعية الأمريكية أن هذه التكنولوجيا غير قابلة للوصول.
وواصل المتحدث باسم الحرس الثوري: أحدث التقنيات في صناعة الطائرات الحربية مثل F-35، وفي صناعة صواريخ الدفاع الجوي مثل باتريوت، والصواريخ الهجومية، وطائرات التزود بالوقود، والغواصات، والطائرات المسيّرة، كانوا يقولون إن كل هذه هي التكنولوجيا المتفوقة لأمريكا.
وأشار: في هذه الحرب اتضح أن كل هذه التكنولوجيات المتفوقة لأمريكا تلاشت أمام القدرة الهجومية والدفاعية للجمهورية الإسلامية، ووصل الجميع إلى نتيجة أن هذه التكنولوجيا غير قابلة للوصول.
انهيار الهيمنة الأمريكية
أشار المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية إلى هزيمة الهيمنة الأمريكية قائلاً: ما معنى الهيمنة؟ أي إيجاد هذا التصور بأن هذا البلد لا يُهزم، أولاً، وأنه يُنشئ الأمن لحلفائه، ثانياً، وأنه يتمتع بقبول سياسي وأخلاقي، ثالثاً. هذه الثلاثة تشكّل هيمنة لبلد ما.
وواصل: خسرت أمريكا في المراحل الثلاث جميعها. خسرت في كونها لا تُهزم، لأنها هُزمت. خسرت في كونها قادرة على الدفاع عن حلفائها، لأنها لم تستطع حتى الدفاع عن قاعدتها نفسها.
وأكد: لذلك لا توجد اليوم هيمنة لأمريكا. أمريكا لم تخسر حرباً واحدة، بل خسرت نظاماً، خسرت النظام العالمي الجديد. نحن اليوم من يحدد النظام الجديد للمنطقة، لا أمريكا.
وأضاف: فهمت دول الحلفاء هذا، وأصلاً الخطوة نحو حلف مكة، أساسها يعود إلى اليأس من تأمين الأمن الأمريكي.
وأشار العميد محبي: إيران انتصرت في هذه الحرب، وهي الآن في طور تثبيت النصر وتحويله إلى قدرة ردع دائمة.
استعداد الحرس الثوري لحرب طويلة الأمد
ورداً على سؤال المذيع حول ما إذا كانت هذه الحرب مرحلة جديدة من الحرب أم استمراراً لنفس الحرب، قال المتحدث باسم الحرس الثوري: الحرب لم تنتهِ، والحرب مستمرة.
وأضاف: حرس الثورة الإسلامية أيضاً أعدّ نفسه لحرب طويلة الأمد، وكان مستعداً من قبل، والآن أصبح أكثر استعداداً لحرب طويلة الأمد.
الحسابات الخاطئة لأمريكا؛ مفاجأة واشنطن من القدرة الصاروخية والمسيّرة الإيرانية
رداً على سؤال حول ما إذا كانت حسابات أمريكا بشأن إيران وخاصة حرس الثورة الإسلامية حساباً صحيحاً أم أنها أخطأت وفُوجئت، أشار: أمريكا لم تكن لديها أصلاً هذا التصور عن مقاومة الشعب الإيراني ومقاومة الجمهورية الإسلامية، وكانت تظن أنها تستطيع إخضاع إيران خلال بضعة أيام، وقد أنشأ النظام الصهيوني هذه الصورة الخاطئة لأمريكا أيضاً.
وواصل العميد محبي: لدينا معلومات بأن ما يسمى رئيس النظام الصهيوني قال لرئيس أمريكا إنه خلال ثلاثة أيام وعلى الأكثر خمسة أيام يمكنكم إخضاع إيران، وإذا حدث ذلك فستكسرون رقم حرب الأيام الستة بين العرب وإسرائيل وستصبحون صاحب الرقم القياسي.
وأضاف المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: لكنه فُوجئ بمدى صواريخ إيران، وبحجم التدمير لصواريخ إيران، وبدقة صواريخ إيران، وبقدرة صواريخ إيران على التخفي عن الرادار، وبتنوع صواريخ إيران وطائراتها المسيّرة، فُوجئ تماماً ورأى نفسه في مأزق لم يكن فيه قابلاً للتقدم ولا للتقهقر.
تغيير جغرافية الحرب، أسلحة جديدة وأهداف جديدة
رداً على سؤال حول طبيعة الحرب الجديدة واحتمال هجوم جديد، قال المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: إذا حدث هجوم جديد، فستكون هناك بالتأكيد تغييرات ملحوظة في دفاعنا وهجومنا المضاد. تلك التغييرات هي تغيير في جغرافية الحرب؛ سنغيّر بالتأكيد جغرافية الحرب.
وواصل: سيكون هناك تغيير في الأسلحة والمعدات الحربية التي سنستخدمها؛ سنُدخل بالتأكيد أسلحة جديدة بقدرات جديدة إلى المعركة، وسيُدهش العالم.
وأضاف العميد محبي: وكذلك أهدافنا ستكون مختلفة؛ أهدافنا لم تعد بالضرورة تلك الأهداف السابقة، لدينا في الواقع أهداف جديدة لم تُهاجم بعد، وفي حال الهجوم سنهاجم في الواقع أهدافاً جديدة.
وأشار إلى كلام الإمام الشهيد: والأمر المهم أن إمامنا الشهيد قال إننا سنجعل الحرب إقليمية، والآن أصبحت الحرب إقليمية، لكن لأن المنطقة واسعة، لا يزال هناك مجال لتوسيع هذه الحرب جغرافياً.
إرادة الشعب اليمني، عامل قوة المقاومة أمام أمريكا والنظام الصهيوني
ورداً على سؤال حول قدرة اليمن على مواجهة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، أشار: القوات اليمنية لديها القدرة على مواجهة أمريكا وكيان الاحتلال، لأن ما يمنح القوة لأمة هو إرادة تلك الأمة.
وتابع المتحدث باسم الحرس الثوري: من معرفتي عن بُعد بإرادة الشعب اليمني، وبقدراتهم العقائدية والمعنوية وحبهم لوطنهم، أعلم أن هؤلاء يمكنهم الصمود أمام أي معتد، وهم بالتأكيد مؤثرون في معادلات المنطقة، ولديهم بالتأكيد قدرة المقاومة أمام الكيان الصهيوني وأمريكا.
تغيير جغرافية الحرب، أسلحة جديدة وأهداف جديدة
رداً على سؤال حول طبيعة الحرب الجديدة واحتمال هجوم جديد، قال المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: إذا حدث هجوم جديد، فستكون هناك بالتأكيد تغييرات ملحوظة في دفاعنا وهجومنا المضاد. تلك التغييرات هي تغيير في جغرافية الحرب؛ سنغيّر بالتأكيد جغرافية الحرب.
وواصل: سيكون هناك تغيير في الأسلحة والمعدات الحربية التي سنستخدمها؛ سنُدخل بالتأكيد أسلحة جديدة بقدرات جديدة إلى المعركة، وسيُدهش العالم.
وأضاف العميد محبي: وكذلك أهدافنا ستكون مختلفة؛ أهدافنا لم تعد بالضرورة تلك الأهداف السابقة، لدينا في الواقع أهداف جديدة لم تُهاجم بعد، وفي حال الهجوم سنهاجم في الواقع أهدافاً جديدة.
وأشار إلى كلام الإمام الشهيد: والأمر المهم أن إمامنا الشهيد قال إننا سنجعل الحرب إقليمية، والآن أصبحت الحرب إقليمية، لكن لأن المنطقة واسعة، لا يزال هناك مجال لتوسيع هذه الحرب جغرافياً.
إرادة الشعب اليمني، عامل قوة المقاومة أمام أمريكا والنظام الصهيوني
ورداً على سؤال حول قدرة اليمن على مواجهة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، أشار: القوات اليمنية لديها القدرة على مواجهة أمريكا وكيان الاحتلال، لأن ما يمنح القوة لأمة هو إرادة تلك الأمة.
وواصل المتحدث باسم الحرس الثوري: من معرفتي عن بُعد بإرادة الشعب اليمني، وبقدراتهم العقائدية والمعنوية وحبهم لوطنهم، أعلم أن هؤلاء يمكنهم الصمود أمام أي معتد، وهم بالتأكيد مؤثرون في معادلات المنطقة، ولديهم بالتأكيد قدرة المقاومة أمام الكيان الصهيوني وأمريكا.
كما قال المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية عن لبنان وحزب الله: حزب الله ليس جماعة حرب عصابات بلا جذور في لبنان. حزب الله يعني غالبية الشعب اللبناني، جزء كبير من الشعب اللبناني، حتى جزء من الحكم اللبناني.
وواصل: حزب الله بالتأكيد، بسبب الدعم الشعبي الذي يحظى به والجذور العميقة التي لديه في الشعب اللبناني وفي الثقافة الدفاعية اللبنانية، هو في طور النمو، ولن تتمكن أبداً ضغوط أمريكا وضغوط النظام الصهيوني من دفع حزب الله نحو الضعف أو الإبادة.
وأضاف العميد محبي: بالتأكيد الضغوط الأكثر على حزب الله ستؤدي إلى تمكينه أكثر، وإخصابه أكثر، وفي الواقع تقوية قدرته الدفاعية أكثر في حزب الله. تقييمنا هو أن الحرب أحياناً تكون لها تقدم تكتيكي، وتراجع، لكن القوة الأساسية هي للبنان، هي لحزب الله.
وأشار: الكيان الصهيوني هو الذي أصبح في مأزق، وهو الذي أصبح عاجزاً أمام قدرة حزب الله، لا حزب الله. قوة حزب الله محفوظة وقد حُفظت.
ورداً على سؤال المذيع حول مستقبل حزب الله وإعادة التصميم واستعادة قوته، أضاف: وبخصوص ما تفضلتم به حول ما إذا كان مستقبل حزب الله مع هذه الضغوط سيؤدي إلى إعادة التصميم واستعادة القوة، أقول نعم، مئة في المئة.
وواصل المتحدث باسم الحرس الثوري: مع الهجوم الجبان للنظام الصهيوني الذي لا يراعي أي أخلاق في الحروب، يضيف الشعب اللبناني يوماً بعد يوم إلى عدد أفراد حزب الله. الشعب اللبناني بغض النظر عن الدين والمذهب والعقيدة، كل هؤلاء يدعمون بلدهم.
وأضاف: يرون أن الكيان المحتل للقدس لا يلتزم بأي قاعدة، ولا يلتزم بأي سلام، ولا يلتزم بأي ميثاق أو مسلك عالمي. كيان يرمي قرار الأمم المتحدة داخل الأمم المتحدة نفسها أمام أعين الأعضاء ويمزقه.
وأشار العميد محبي: أي ثقة بهذا الكيان؟ الشعب اللبناني يفهم هذا، ولأنه يفهمه يقف خلف حزب الله. وحزب الله، سأعطيكم هذا الوعد بالتأكيد، سيصبح يوماً بعد يوم أقوى وأقدر وأكثر تمتعاً بالتقنيات العسكرية المتفوقة، والغلبة النهائية لحزب الله.
وقال المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية عن القواعد الأمريكية في دول الجوار: لا توجد قاعدة. كونهم مضيفين لقاعدة، يجب أن نقول إنهم كانوا مضيفين لقاعدة، لذلك لم تعد هناك قاعدة. هذه النقطة الأولى.
وواصل: النقطة الثانية أن علاقتنا مع دول جوارنا هي علاقة حسن الجوار. نحن نعتبر هذه الدول جيراننا، ديننا واحد، كنا جيراناً لسنوات طويلة، وكانت لدينا تعاملات تجارية، وما زلنا في الواقع نحترم حسن الجوار هذا، ونحترم جيراننا.
وأضاف العميد محبي: نفصل حساب أمريكا والنظام الصهيوني وأي عدو آخر يأتي إلى هذه المنطقة عن حساب جيراننا، ولا نتعدى على جيراننا.
وأضاف: لكن جيراننا أنفسهم، نعتقد أنهم وصلوا إلى نتيجة أن هذه القواعد لا فائدة لهم فيها، ولا تُنشئ لهم أمناً، بل تُنشئ انعدام أمن.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري: ما الذي جعلنا الآن نطلق النار مثلاً باتجاه البحرين؟ وجود قاعدة في البحرين. ما الذي جعلنا نطلق النار باتجاه قطر؟ وجود قاعدة [في قطر]. ما الذي جعلنا نطلق النار باتجاه السعودية؟ وجود قاعدة في السعودية.
وواصل: لو لم تكن هذه القاعدة، فلماذا كنا سنطلق النار؟ نحن في هذه الضربات لم نتعدَّ بالتأكيد على أي دولة، بل ضربنا فقط قواعد الأمريكيين.
وواصل المتحدث باسم الحرس الثوري: لكننا لا نتعدى أبداً على جيراننا. سنقيم إن شاء الله علاقات جيدة مع جيراننا، والآن أيضاً الحمد لله لدينا علاقات جيدة، وحساب هؤلاء منفصل عن حساب العدو.
انتهى/
