اللواء فدوي: الأعداء أخفقوا رغم تسخيرهم جميع قدراتهم في مواجهة إيران

قال رئيس مجموعة مستشاري القائد العام للحرس الثوري الإيراني إن الأعداء دخلوا المواجهة مستخدمين جميع إمكاناتهم وعناصرهم، واندلعت حرب شرسة، إلا أن إيران، بوصفها محور الثورة الإسلامية وجبهة المقاومة، خرجت منتصرة من هذه المواجهة.
رمز الخبر: 71585
تأريخ النشر: 28 October 2026 - 12:54 - 18January 2648

وأفادت وکالة الدفاع المقدس للأنباء أنه وقال القائد علي فدوي، رئيس مجموعة مستشاري القائد العام للحرس الثوري الإيراني، خلال مناورة «فدائيو لرستان»، مشيراً إلى تطورات مرحلتي الدفاع المقدس الثانية والثالثة، ودور الشعب في دعم القوات المسلحة وصمود جبهة المقاومة: إن الوعود الإلهية والبشارات التي نقلها النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، وأهل البيت (عليهم السلام)، والشهداء، تجلّت في هذه المراحل أكثر من أي وقت مضى.

اللواء فدوي: الأعداء أخفقوا رغم تسخيرهم جميع قدراتهم في مواجهة إيران

وأضاف فدوي، مشيراً إلى أن الاستكبار العالمي شنّ هجوماً على إيران الإسلامية وجبهة المقاومة بكل ما يمتلكه من قدرات وأدوات، أن الشعب الإيراني ونظام الجمهورية الإسلامية كانا المنتصر النهائي في هذه المحطة التاريخية، رغم الصعوبات التي شهدتها المعركة.

واعتبر رئيس مجموعة مستشاري القائد العام للحرس الثوري أن إخفاق القوى العظمى المادية في مواجهة الثورة الإسلامية دليل على الإرادة الإلهية في ترجيح كفة جبهة الحق، مؤكداً أن هذه التطورات كشفت زيف قوة القوى الاستكبارية، وأن الانتصارات المتواصلة تُظهر لشعوب العالم حقيقة القوة الحقيقية.

تضحيات المجاهدين عامل في تعزيز مكانة جبهة المقاومة

وأكد فدوي، مشدداً على دور الإيثار والتضحية في تحقيق الأهداف الإسلامية، أن بلوغ المكانة الرفيعة والارتقاء الإلهي يتطلبان التضحية وتحمل تكاليف باهظة؛ وهي تضحيات قُدّمت من أجل الحفاظ على الإسلام، ومواصلة نهج الإمام الراحل (رضوان الله عليه)، وإثبات حقيقة القوة في العالم.

وأشار فدوي، في حديثه عن القادة الشهداء في القوات المسلحة، إلى أن قادة ومجاهدين شامخين، من أمثال الشهيد سلامي والشهيد باكبور وغيرهما من شهداء الحرس الثوري وهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة ومقر خاتم الأنبياء (صلى الله عليه وآله)، كانوا، إلى جانب جهادهم وأدائهم لواجباتهم، يتطلعون دائماً إلى نيل الشهادة، وقد نالوا في نهاية المطاف هذا الفوز العظيم.

وقال رئيس مجموعة مستشاري القائد العام للحرس الثوري، في معرض حديثه عن نهج الولايات المتحدة وحلفائها، إن ما يكتسب الأهمية الأساسية هو صمود الشعب الإيراني والمسلمين في جبهة المقاومة وتمسكهم بالمبادئ القرآنية والأهداف الإسلامية الأصيلة؛ وهو نهج سيستمر حتى تحقيق هذه الأهداف بصورة نهائية.

حضور الشعب على مدى 240 يوماً؛ تجسيد للوحدة الوطنية في الدفاع عن البلاد

وفي جانب آخر من حديثه، أشار فدوي إلى الحضور المتواصل للشعب في ميدان الدفاع عن البلاد، قائلاً إن أبناء الشعب الإيراني يشاركون في الميدان ليلاً ونهاراً منذ أكثر من 240 يوماً، وقد توحّدوا مع أبنائهم المقاتلين في ساحة المعركة.

واعتبر هذا الحضور تجسيداً حقيقياً لوحدة الكلمة، مضيفاً أن وحدة الكلمة من أبرز توجيهات الإمام الخميني (رضوان الله عليه)، وأن الحضور الملحمي للشعب في ميدان الدفاع عن البلاد يمثل صورة من صور تجسيد هذا التوجيه.

وأكد رئيس مجموعة مستشاري القائد العام للحرس الثوري، مستذكراً الشهداء وإمام الشهداء والقادة المدافعين عن الثورة الإسلامية والبلاد، أن القوات المسلحة وأبناء الشعب الإيراني يقفون صفاً واحداً ومتحدين في مواجهة جبهة الباطل والاستكبار العالمي، وسيُظهرون الثمرة النهائية لهذه المقاومة؛ وهو انتصار، بحسب قوله، لن تتمكن الإمبراطورية الإعلامية للعدو من حجبه.

وأشار فدوي، متحدثاً عن دور أبناء محافظة لرستان في دعم قوات القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري، إلى أن قدرات القوة الجوفضائية للحرس الثوري تجلّت من خلال عمليات إطلاق متعددة من محافظة لرستان باتجاه تل أبيب والقواعد الأمريكية.

وأضاف أن أبناء لرستان الشجعان نزلوا إلى الميدان في ظروف صعبة وخطيرة، موضحاً أنهم بادروا طوعاً، مستخدمين وسائلهم الشخصية، إلى دعم القوات والعمل على إبقاء طرق الوصول إلى أنفاق القوة الجوفضائية مفتوحة، رغم خطر التعرض لإطلاق النار. وأكد، بحسب قوله، أنهم لم يسمحوا بتوقف ولو عملية إطلاق واحدة.

واستذكر رئيس مجموعة مستشاري القائد العام للحرس الثوري المشاركة التاريخية لأبناء لرستان وبختياري خلال فترة الدفاع المقدس، مشيراً إلى حضورهم الحاشد بملابسهم المحلية في الأيام الأولى للحرب بمدينة الأهواز وجبهات الجنوب، كما شدد على دور نساء هذه المناطق في دعم المقاتلين وصناعة الملاحم خلال فترة الدفاع المقدس.

مناورة «فدائيو» تجسيد لتضامن الشعب الإيراني في الدفاع عن المبادئ

وأكد فدوي أن مناورة «فدائيو لرستان» تجسد التضامن القلبي واللفظي والعملي للشعب الإيراني في الدفاع عن مبادئه، وأن مشاركة المواطنين إلى جانب القوات المسلحة تعكس الوحدة والتكاتف الوطني في ميدان الدفاع عن البلاد.

وأوضح رئيس مجموعة مستشاري القائد العام للحرس الثوري، خلال مناورة «فدائيو لرستان»، أن الوعد الإلهي والبشارات التي نقلها النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، وأهل البيت (عليهم السلام)، والشهداء، تجلّت في مرحلتي الدفاع المقدس الثانية والثالثة أكثر من أي وقت مضى. وأكد أنه رغم هجوم الاستكبار العالمي على إيران الإسلامية وجبهة المقاومة بكل ما يمتلكه من قدرات وأدوات، وما أسفر عنه ذلك من اندلاع معركة بالغة الصعوبة، فإن الشعب الإيراني ونظام الجمهورية الإسلامية المقدس كانا المنتصر النهائي في هذه المحطة التاريخية.

وأشار القائد فدوي إلى أن إخفاق القوى العظمى المادية في مواجهة الثورة الإسلامية يعكس الإرادة الإلهية في ترجيح كفة جبهة الحق، ويفضح زيف القوى الاستكبارية على مستوى العالم. وأكد أن هذه الانتصارات الحاسمة والمتواصلة تكشف حقيقة القوة الفعلية في العالم لجميع شعوبه.

وقال رئيس مجموعة مستشاري القائد العام للحرس الثوري الإيراني إن الحسابات الأمريكية تقوم على المعايير المادية، موضحاً أن حسابات العدو تتجاهل دور الله والنبي محمد (صلى الله عليه وآله) وأهل البيت (عليهم السلام) والشهداء، في حين أن لهذه العوامل دوراً أساسياً في تحديد مصير المعارك.

وأضاف فدوي أن الأعداء دخلوا المواجهة مستخدمين جميع إمكاناتهم وعناصرهم، واندلعت حرب شرسة، إلا أن إيران، بوصفها محور الثورة الإسلامية وجبهة المقاومة، كانت المنتصر في هذه المواجهة.

وشدد على دور الشعب في هذه التطورات، مؤكداً أن الشعب الإيراني هو المنتصر في هاتين الحربين، لأنه وقف إلى جانب الثورة الإسلامية، وأن الإرادة الإلهية اقتضت أن تحتل قوة إيران والثورة الإسلامية وجبهة المقاومة مكانة بارزة في العالم، لكي تتعرف شعوب العالم إلى مفهوم القوة الحقيقية.

إخفاق القوة المادية الأمريكية في مواجهة الثورة الإسلامية

وأشار رئيس مجموعة مستشاري القائد العام للحرس الثوري، متحدثاً عن ضرورة إخفاق القوى المادية في هذا المسار، إلى أنه كان من الضروري أن تدخل القوة المادية الأمريكية في مواجهة مع الثورة الإسلامية وتُهزم، حتى تدرك شعوب العالم ماهية القوة العظمى الحقيقية.

وتحدث فدوي عن التكاليف البشرية لهذه المواجهة، قائلاً إن بلوغ المكانة التي أرادها الله للثورة الإسلامية استلزم تقديم تضحيات، وإن أشخاصاً أدوا واجباتهم على مدى سنوات طويلة كانوا يتطلعون إلى نيل الشهادة.

واستذكر رد فعل الإمام الشهيد للثورة عند ذكر الشهداء، مضيفاً: «لقد شهدنا مراراً كيف كانت الدموع تترقرق في عينيه عند ذكر أسماء الشهداء، وكان يتمنى نيل الشهادة».

وأوضح رئيس مجموعة مستشاري القائد العام للحرس الثوري أن تضحيات القادة الشهداء تكتسب معناها في إطار الحفاظ على الإسلام وتوضيح مكانة القوة الحقيقية، مشيراً إلى أن هؤلاء كانوا مستعدين للتضحية بأرواحهم من أجل رفعة الإسلام، وقد فعلوا ذلك بالفعل.

وشدد فدوي، متحدثاً عن استمرار المواجهة بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة وحلفائها، على أن القضية الأساسية تتمثل في الشعب الإيراني والشعوب المسلمة في مختلف أنحاء جبهة المقاومة، التي تتمسك بأهداف حددها القرآن الكريم.

وأشار إلى الحضور الليلي للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، قائلاً إن الشعب الإيراني يشارك في الميدان منذ أكثر من 240 يوماً، وينزل إلى الساحات ليلاً في مختلف أنحاء البلاد.

واعتبر رئيس مجموعة مستشاري القائد العام للحرس الثوري أن وحدة الكلمة كانت من أكثر المبادئ التي أكد عليها الإمام الخميني خلال مسيرة النهضة الإسلامية، مضيفاً أن هذه الوحدة تجلّت خلال الأيام الـ240 الماضية؛ إذ تقف القوات المسلحة والشعب في مختلف أنحاء البلاد صفاً واحداً في مواجهة جبهة الباطل، فيما تتواصل مشاهدة آثار هذا الصمود.

وأكد فدوي استمرار المقاومة وصمود الشعب الإيراني، قائلاً: «إن شاء الله، ستتحقق قريباً الثمرة النهائية لهذه المقاومة، وهي انتصار حاسم لا يمكن إنكاره؛ انتصار لن يتمكن الأعداء من تجاهل حقيقته، رغم امتلاكهم إمبراطورية إعلامية واسعة».

واستذكر الشهداء وإمام الشهيد للثورة، مضيفاً: «السلام على القادة الشهداء الذين كانوا في طليعة الشعب الإيراني في الدفاع عن الثورة الإسلامية والبلاد، وضحّوا بأرواحهم في هذا الطريق».

وأشار رئيس مجموعة مستشاري القائد العام للحرس الثوري الإيراني، متحدثاً عن دور أبناء لرستان خلال الحرب، إلى أن أبناء هذه المحافظة شاركوا في ميادين العمل لأداء واجباتهم خلال مراحل الدفاع المقدس الثلاث، واضطلعوا بمسؤولياتهم بكل اعتزاز.

وتحدث فدوي عن الهجمات التي تعرضت لها محافظة لرستان خلال الحربين الثانية والثالثة، قائلاً إن لرستان كانت من المناطق التي تعرضت لهجمات واسعة من الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، بسبب تمركز وحدات القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني فيها، إذ نُفذت من هذه المنطقة عمليات إطلاق متعددة باتجاه القواعد الأمريكية.

وأوضح أن أبناء لرستان أسهموا في دعم قوات القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري، مؤكداً أنهم بادروا طوعاً، مستخدمين مركباتهم الخاصة، إلى الميدان للمحافظة على إبقاء الطرق والأنفاق التابعة للقوة الجوفضائية مفتوحة.

واستذكر رئيس مجموعة مستشاري القائد العام للحرس الثوري مشاهد من فترة الحرب المفروضة، قائلاً إن من المشاهد التي لا تزال عالقة في ذاكرته حضور أبناء لرستان وبختياري في مدينة الأهواز خلال الأيام الأولى للحرب.

كما أشاد بدور النساء في دعم المقاتلين، قائلاً: «تحية لنساء هذه المنطقة اللواتي كنّ السند الأساسي لرجالهن، لكي يتمكنوا من التوجه إلى الميدان وأداء واجباتهم».

واختتم فدوي بالإشارة إلى تنظيم مناورة «فدائيو 2» في محافظة لرستان، مؤكداً: «إن شاء الله، ستكون مناورة اليوم تجسيداً كاملاً لما يحمله الشعب في قلوبه ويعبّر عنه بلسانه ويجسّده في عمله، دفاعاً عن الإسلام وإيران الإسلامية ودعماً لجبهة الحق».

انتهی/

تعليقك
captcha
الأكثر مشاهدة
احدث الاخبار