أرامكو تخلي مقرها الرئيسي في الظهران للمرة الأولى منذ بدء الحرب وتطلب العمل عن بعد
وأفادت وکالة الدفاع المقدس للأنباء أنه طلبت شركة أرامكو السعودية، من موظفيها إخلاء مقرها الرئيسي في مدينة الظهران والعمل من المنزل، يوم الخميس، وسط تصاعد الهجمات لأنصارالله على منشآت نفطية في المملكة، وفقا لما نقلته وكالة "رويترز" عن ستة مصادر مطلعة، وقالت إن هذه هي المرة الأولى منذ بدء الحرب في المنطقة التي تطلب فيها الشركة إخلاء مقرها الرئيسي. ولم ترد "أرامكو" على طلب الوكالة للتعليق.
وفي رواية منفصلة، ذكرت وكالة بلومبيرغ أن الإخلاء أعقب انطلاق إنذار في المقر، نقلا عن أشخاص مطلعين. وأوضحت أن سبب الإنذار لم يكن معروفا، وقالت إن "أرامكو ووزارة الطاقة السعودية لم تردا على طلبات التعليق".
منشآت النفط في الظهران والمنطقة الشرقية
تحتضن الظهران المقر الرئيسي لـ"أرامكو" ومراكزها الإدارية والتشغيلية والبحثية، وتقع بين الدمام والخبر في المنطقة الشرقية. ويضم المقر مركز تنسيق العمليات الذي يراقب منظومة إنتاج النفط والغاز وتوزيعه، فيما أنشأت الشركة في المدينة مركزا للبحث والتطوير عام 2000.
وتمتد أهمية الظهران إلى المنطقة الشرقية الأوسع، حيث تتركز حقول رئيسية، منها الغوار البري والسفانية البحري، إلى جانب مرافق معالجة وتصدير النفط. ففي بقيق، تدير "أرامكو" أكبر منشآتها لمعالجة الخام وتثبيته، وفي رأس تنورة، ميناء ومحطات لتصديره. وتربط شبكة الأنابيب الحقول بمرافق المعالجة والتكرير والتصدير، فيما يصل خط الشرق والغرب مناطق الإنتاج في المنطقة الشرقية بمدينة ينبع على البحر الأحمر.
انتهی/

