الخارجية الايرانية: التعامل مع الجانب الأمريكي جرى عبر الوسيط القطري

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي ان التعامل مع الجانب الأمريكي (على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك) جرى عبر الوسيط القطري، وتمّ إبلاغ الشروط الإيرانية في هذا الصدد.
رمز الخبر: 71433
تأريخ النشر: 23 September 2026 - 09:00 - 14December 2647

وأفادت وکالة الدفاع المقدس للأنباء ان إسماعيل بقائي قال في تصريح لوكالة الانباء الايرانية حول خبر المفاوضات بين إيران وأمريكا في نيويورك: جرى هذا التعامل بهدف إبلاغ الشروط الإيرانية، ومنها إنهاء الحرب في جميع الجبهات، ووقف الإجراءات العدوانية الأمريكية، والحصار البحري والحرب الاقتصادية، والإفراج عن الأصول الإيرانية، وغير ذلك.

الخارجية الايرانية: التعامل مع الجانب الأمريكي جرى عبر الوسيط القطري

كما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في حوار مع صحفيين إيرانيين في نيويورك حول لقاءات واجتماعات اليوم لوزير الخارجية والمشاركة في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة: بدأت اليوم رسمياً الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة بكلمة الأمين العام، وبعد ذلك عرض عدد كبير من الدول مواقف وآراء دولها.

وأوضح بقائي: على هامش الجمعية العامة، أجرى الدكتور عراقجي لقاءات ثنائية مع عدد من الدول، وتمّ الاستفادة من هذه الفرصة لاستعراض العلاقات الثنائية مع هذه الدول، وكذلك للتشاور والتداول بشأن التطورات الإقليمية والدولية.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية: في الأساس، من الخصائص الجوهرية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أن تتمكن الدول من التحدث والتشاور فيما بينها بشأن الموضوعات الثنائية والتنسيقات اللازمة فيما يتعلق بالتطورات الدولية والإقليمية.

ردّ وزارة الخارجية الإيرانية على ادعاءات واتهامات الرئيس الأمريكي

كما اشار بقائي، إلى أنه كانت هناك بطبيعة الحال بعض الهوامش، وفي ردّه على كلام دونالد ترامب قال: كان أحد هذه الهوامش كلمة الرئيس  الأمريكي. وقد كانت هامشاً لأن الكلام الذي طرحه الرئيس الأمريكي بشأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية كان ادعاءات واتهامات مكررة، وكان الاستنتاج الذي خرج به الدبلوماسيون وممثلو العديد من الدول هو نفسه: أن هذا الكلام لا ينبع من القوة، بل ينبع من العجز.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية: أن تحوّلوا الجمعية العامة للأمم المتحدة، أكبر محفل دولي، إلى ساحة لطرح كلام كلّه غير قانوني بشكل مطلق، ومخالف للقانون الدولي والعرق الدبلوماسي، فهذا ليس دليلاً على القوة.

وقال بقائي: أن تهدّدوا دولة بهجوم عسكري، كل هذا اعتراف بطبيعة النظام الحاكم الحالي في أمريكا، واعتراف بارتكاب جرائم دولية. شارك وفد الجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذا الاجتماع على مستوى وزير الخارجية. وقد غادر الوفد الجلسة، ووفقاً للروتين المتبع، حضر أحد دبلوماسيي المندوبية (إيران لدى الأمم المتحدة) الذين يتابعون النقاشات الجلسة.

مقعد إيران في الجمعية العامة للأمم المتحدة هو موقعنا المتقدم

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية: طُرحت نقاشات حول لماذا لم يغادر وفد إيران الجلسة بالكامل. ونقول انه بالنسبة للدبلوماسيين، فان لمقعد إيران قدسية.

وتابع بقائي: مقعد إيران في مكان مثل الجمعية العامة للأمم المتحدة هو موقعنا المتقدم، وبالتأكيد لو كان علينا أن نترك هذا الموقع بسبب حدّة كلام الآخرين وسوء حديثهم، فحينها لم نكن قد أدّينا واجبنا.

وقال المتحدث باسم الخارجية: أُثمّن زميلي المحترم الذي يغطي نقاشات الجمعية العامة، والذي تابع اليوم الجلسات فعلاً بصبر ورصانة، وأرجو من الأصدقاء الذين حكموا في هذا الشأن بغير إنصاف، خاصة في الفضاء الإعلامي، أن يأخذوا في الحسبان أن زملاءنا يجب أن يؤدّوا واجبهم في كل الظروف.

وأكد بقائي: يجب علينا بالتأكيد في مثل هذا الفضاء أن نراقب التطورات ونأخذ في الاعتبار مقاربات وردود أفعال مختلف الدول، وعلى أي حال، هذا جزء من واجب الدبلوماسيين: أن يحافظوا في مثل هذه الاجتماعات على الحضور المهيب للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأن يتخذوا الردّ اللازم حيثما يلزم.

الردّ على تضخيم إعلامي غربي حول طلب تدابير حماية خاصة

كما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: النقطة الأخرى التي طُرحت اليوم كانت خبراً نشرته إحدى وسائل الإعلام الغربية، مفاده أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية طلبت تدابير حماية خاصة لوفد وزير الخارجية.

وأوضح: هذا أيضاً من تلك الأخبار المثيرة للعجب، لأن أمريكا بصفتها الدولة المضيفة للأمم المتحدة لديها واجبات واضحة بموجب اتفاقية المقر، وما تقوم به فيما يتعلق بحماية جميع وفود البعثات هو جزء من واجباتها، وقد قامت به كل عام.

وقال بقائي: فيما يتعلق بإيران أيضاً، لم يكن هناك أي طلب خاص، بل جرى فقط وفقاً للروتين السنوي أن أبلغنا بعثة أمريكا بأسماء الوفد ومستواه، وهم اتخذوا التدابير اللازمة وفقاً للواجب الملقى على عاتقهم، وبالتالي لم يحدث أي شيء خاص في هذا الصدد. في الواقع، حوّلوا إلى خبر ما كانوا يقومون به كل عام، بوصفه واجباً على الحكومة الأمريكية في إطار اتفاقية المقر، وكأن شيئاً خاصاً قد حدث.

الوفد الإيراني أعلن وجهات نظره وشروطه بوضوح شديد عبر الوسيط القطري

كما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: النقاش الآخر الذي طُرح وتداولته وسائل الإعلام كثيراً كان موضوع لقاء الوفد الإيراني مع الجانب الأمريكي. وهذا أيضاً واضح جداً. التعامل الذي جرى كان عبر وسيط قطري، وفي الواقع، نقل الوفد الإيراني وجهات نظره وشروطه بشكل واضح وصريح جداً عبر الوسطاء إلى الجانب الأمريكي.

وأضاف بقائي: هذا أيضاً لم يكن أمراً جديداً، فقد سبق أن أُعلنت في هذا الأسبوع الأخير مواقف ووجهات نظر الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن الموضوعات المتعلقة بمضيق هرمز وأمن المنطقة وشروط إيران للدبلوماسية، واليوم تمّ استخدام فرصة حضور وفد بلادنا في نيويورك لنقل هذه الأمور بوضوح شديد إلى الجانب الأمريكي.

انتهى/

تعليقك
captcha
الأكثر مشاهدة
احدث الاخبار