قاليباف: زمن فرض المطالب الأحادية الجانب قد ولّى… وسنواجه العدو بمفاجآت جديدة
وأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء أنه قال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف: “وفق استراتيجية الاقتدار والعقلانية، لن نندفع وراء الانفعالات ولن نرضخ للترهيب؛ سنواصل القتال والتفاوض في آنٍ واحد”، متابعاً “سنكون حاضرين بكل قوتنا في ميدان المعركة العسكرية، وسنفاجئ العدو بمفاجآت جديدة، كما سنستخدم أدوات الدبلوماسية لتثبيت تفوقنا في الميدان العسكري وانتزاع حقوق الشعب الإيراني. وقد قلت مرارًا إن المنتصر في ميدان التفاوض هو من يكون مستعدًا للحرب”.

ولفت إلى أنه “شكّل السابع من تشرين الأول نقطة تحوّل مفصلية قسّمت تاريخ المنطقة إلى ما قبلها وما بعدها، وحوّل وهم الأمن الزائف لدى الصهاينة إلى خوف دائم يلازمهم”، مضيفاً “قال الإمام الشهيد في الأيام الأولى إن هزيمة النظام الصهيوني في السابع من تشرين الأول هي هزيمة لا يمكن ترميمها. واليوم، ومع مرور الوقت، باتت أبعاد هذا التحليل الاستراتيجي الدقيق واضحة للمحللين الواعين.”
وأشار إلى انهيار “ركائز عقيدة الأمن القومي للنظام الصهيوني، ولا يمكن إعادة بنائها بأي عملية أو ميزانية”، موضحاً أنه “وفق استراتيجية الاقتدار والعقلانية، لا نندفع وراء الانفعالات ولا نرضخ للترهيب؛ نحن نقاتل ونتفاوض في آنٍ واحد”.
وفي السياق، أكد أنه “نحضر بكل قوتنا في ميدان المعركة العسكرية، وسنواجه العدو بمفاجآت جديدة، ونستخدم في الوقت نفسه أدوات الدبلوماسية لتثبيت تفوقنا في الميدان العسكري وانتزاع حقوق الشعب الإيراني”، متابعاً “قلت مرارًا إن من ينتصر في ميدان التفاوض هو من يكون مستعدًا للحرب”.
انتهى/
