عراقجي: ردّ ساحق وأقوى من أي وقت مضى ينتظر أي شرور من الأعداء
وافادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء ان عراقجي قدم في هذا اللقاء مع سفراء وممثلي الدول والمنظمات الدولية في طهران، توضيحات حول تطورات المنطقة وسياسة إيران الخارجية.

واشار عراقجي في البداية، الى لقاءات الرئيس بزشكطيان في نيويورك، وقال: كان حضور الوفد الإيراني قوياً وفاعلا للغاية. فإلى جانب اللقاءات المتعددة، أجرينا مقابلات كثيرة. والأهم من كل ذلك هو المخطط الذي قدّمته إيران بشأن تسوية الخلافات القائمة، وهو مخطط السبعة أيام، وإذا قُبل، سيُفتح مضيق هرمز خلال 7 أيام.
وتابع: تأثر الفضاء السياسي في نيويورك بالمخطط الإيراني. واتضح أن إيران لا تزال جادة في مسار الدبلوماسية وإيجاد حل، تماماً كما هي جادة في الدفاع.
إذا سلك الأعداء مسار المواجهة العسكرية مجدداً فسيواجهون رداً أقوى من الماضي
وأكد عراقجي: إذا سلك أعداؤنا مسار المواجهة العسكرية مجدداً، فسيواجهون رداً أقوى من الماضي. وإن كانوا يبحثون عن الدبلوماسية، فنحن لا نزال مستعدين للتوصل إلى حل شريف لإنهاء الحرب.
إيران لديها حل للحرب والسلم معاً
وأوضح وزير الخارجية الايراني، مؤكداً أننا في نيويورك أعلنا مواقفنا بصراحة: فالتصور الذي كان لدى البعض بأنهم يستطيعون إدخال إيران في عزلة في نيويورك قد فشل. لقد أظهرت إيران أنها لا تزال تتمتع بمواقف منطقية، ولديها حل للحرب والسلم معاً.
شروط إيران لفتح مضيق هرمز تتوافق مع التزامات يجب على أمريكا أن تقبلها
وقال: إن ما قيل من أنهم طردوا الوفد الإيراني، بصرف النظر عن صحته، هو ادعاء غريب حقاً. فهم من جهة يعترفون بأنهم ليسوا مضيفاً لائقاً للأمم المتحدة، ومن جهة أخرى أظهروا كم كانوا غاضبين من حضور الوفد الإيراني.
وتابع عراقجي: كان لدبلوماسيينا حضور لامع في الجمعية العامة. لقد أوصلنا صوت الشعب الإيراني إلى مسامع العالم. وشرحنا بوضوح شروطنا لفتح مضيق هرمز. وكل الشروط تتوافق مع التزامات يجب على أمريكا أن تقبلها.
اللقاءات مع مسؤولي دول الخليج الفارسي
كما أشار عراقجي إلى لقاءات الوفد الايراني مع مسؤولي دول الخليج الفارسي، الذين حضروا الى نيويورك، ووصفها بأنها: كانت جميعها ودية، وقد بدأنا مساراً جديداً للعلاقات مع الدول. وإخواننا في الخليج الفارسي يواكبوننا، وهناك إرادة مشتركة لتحقيق الاستقرار بمشاركة الدول نفسها.
نأمل أن تختار أمريكا طريق الحكمة والعقلانية
وقال وزير الخارجية الايراني، مشيراً إلى اللقاءات مع الدول الأوروبية: نأمل أن يعيد الأوروبيون النظر في نهجهم تجاه إيران. لقد كان اعتراف الأمين العام للناتو بالمشاركة في الحرب ضد إيران ثقيلاً، حيث قال إن أكثر من 5 آلاف طلعة جوية أقلعت من قواعد موجودة في أوروبا، ونحن ننتظر أن تشرح الدول الأوروبية ذلك. واقتراحنا لهذه الدول هو إجراء حوار مع إيران وتجنب أي تأجيج للحرب من جانب أمريكا والكيان الصهيوني.
وأضاف: نأمل أن تختار أمريكا طريق الحكمة والعقلانية، لكن إذا سلكت الطريق العسكري، فنحن مستعدون أكثر من الماضي. لقد خسرت أمريكا في الماضي في الحرب والدبلوماسية معاً. والعقوبات أيضاً لا طائل منها، فلا يوجد أي حل عسكري أو عقابي. هناك فقط حل دبلوماسي سيكون مجدياً ويمكن أن يكون مفيداً لإنهاء العدوان على إيران.
انتهى/
