تم التحدیث فی: 01 November 2020 - 16:50
سوریا اشترطت إعادة فتح سفارتها
ورغم أن هذه المحاولة الفرنسیة جاءت لمعالجة النقص الفادح فی المعلومات الذی تعانیه باریس، إلا أنها اصطدمت عند طلبها توسیع وتسریع الحصول على المعلومات الحساسة، بوضع نظام بشار الأسد لشرط یصعب القبول به لاعتبارات سیاسیة عدة.
رمز الخبر: ۶۰۴۱۶
تأريخ النشر: ۱۳ ذی الحجه ۱۴۳۵ - ۱۴:۰۷ - 07October 2014

لوموند تکشف: فرنسا حاولت استئناف التعاون الاستخباراتی مع دمشق

کشفت صحیفة لوموند الفرنسیة الإثنین عن محاولات رسمیة قامت بها المخابرات الفرنسیة، بعلم وتشجیع القیادة السیاسیة والحکومة الیساریة، لإعادة"التواصل مع مخابرات النظام السوری" فی إطار برنامج للتعاون لمکافحة الجهادیین الفرنسیین الذین التحقوا بسوریا للقتال فی صفوف التنظیمات المتطرفة.
وقالت "لوموند" على موقعها الالکترونی، إنها تملک ما یکفی من المعطیات لتؤکد أنه "فی الوقت الذی کان کان فیه قصر الإیلیزیه، رئاسة الجمهوریة، وکای دورسیه، مقر وزارة الخارجیة، یؤکدان أنه لا مجال لأی تعاون مع بشار الأسد دیکتاتور سوریا الذی تسبّب فی مقتل حوالی 200 ألف شخص، وفقد أی شرعیة للحوار معه، کانت دوائر المخابرات والشرطة السریة الداخلیة تسعیان لمحاصرة الجهادیین الفرنسیین الذین التحقوا بسوریا للقتال، بإحیاء قنوات الحوار مع الأجهزة المماثلة فی سوریا".

وساطة ألمانیة
وقالت الصحیفة إن "المبرّر لمحاولة الاتصال بالسوریین الخوف من عودة عشرات الجهادیین إلى فرنسا لتنفیذ عملیات إرهابیة فیها".

وقالت الصحیفة إن دولاً أوروبیة أخرى مثل لم تقطع نهائیاً مع السلطات السوریة وحافظت على حدود دنیا من التواصل معها مثل ألمانیا، التی نجحت فی إبقاء قنواتها نشطة مع دمشق وحتى مع جهات أخرى مثل حزب الله وإیران".

وعلى عکس المخابرات الألمانیة، عانت المخابرات الفرنسیة من مشاکل کثیرة ومتعددة بسبب قلة التواصل، فی إطار حرصها لمتابعة الجهادیین الفرنسیین ما اضطرها لطلب خدمات برلین ووساطتها فی أکثر من مناسبة للحصول على معلومات من دمشق.

وأضافت لوموند أن الاتصالات عبر طرف ثالث لم تکن لتسمح للمخابرات الفرنسیة بالحصول على ما کانت تبحث عنه من معلومات، الأمر الذی دفعها إلى محاولة تنشیط قنوات التواصل المباشر مع دمشق منذ الربع الأول من 2014، بهدف التصدی لعملیات إرهابیة محتملة على الأراضی الفرنسیة.

طلب وشرط
ورغم أن هذه المحاولة الفرنسیة جاءت لمعالجة النقص الفادح فی المعلومات الذی تعانیه باریس، إلا أنها اصطدمت عند طلبها توسیع وتسریع الحصول على المعلومات الحساسة، بوضع نظام بشار الأسد لشرط یصعب القبول به لاعتبارات سیاسیة عدة.

وقالت لوموند إن دمشق اشترطت إعادة فتح السفارة الفرنسیة فی دمشق المغلقة منذ مارس(آذار)2012.

وإلى جانب استئناف العلاقات الدبلوماسیة ربطت سوریا بین استمرار التعاون مع باریس فی المجالات الأمنیة و"التوقف الفوری عن النقد والحملات التی یشنها کلّ من الرئیس هولاند ووزیر الخارجیة لوران فابیوس"، ما أثار غضب وانزعاج باریس التی قررت صرف النظر عن طلب المعلومات من سوریا، بشکل رسمی على الأقل.

المصدر: وکالات

وکالة الدفاع المقدس للأنباء غیر مسئول عن النص و ماورد فیه و هو لا یعبّر الّا عن وجهة نظر کاتبه.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
الأکثر قراءة