تم التحدیث فی: 24 June 2021 - 02:18
مستقبلا وزیر الدفاع اللبنانی..
أکد وزیر الدفاع الایرانی ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وبهدف تعزیز القدرات الوطنیة وتعزیز امن لبنان، مستعدة لسد احتیاجات الجیش اللبنانی ووضع تجاربها فی محاربة الارهاب تحت تصرفه.
رمز الخبر: ۶۰۶۷۵
تأريخ النشر: ۲۵ ذی الحجه ۱۴۳۵ - ۱۴:۲۳ - 19October 2014

 العمید دهقان: ایران مستعدة لسد احتیاجات الجیش اللبنانی

 

أکد وزیر الدفاع الایرانی ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وبهدف تعزیز القدرات الوطنیة وتعزیز امن لبنان، مستعدة لسد احتیاجات الجیش اللبنانی ووضع تجاربها فی محاربة الارهاب تحت تصرفه.

واستقبل العمید حسین دهقان، یوم السبت، وزیر الدفاع اللبنانی، مسیر مقبل، الذی وصل ظهرا الى طهران، فی زیارة رسمیة تستغرق 3 ایام. وعقد الوزیران بعد مراسم الاستقبال الرسمی وقراءة الفاتحة على ارواح شهداء الدفاع المقدس، اولى جولات محادثاتهما فی مقر وزارة الدفاع بطهران.

وخلال المحادثات، اعرب العمید دهقان عن ارتیاحه لزیارة وزیر الدفاع اللبنانی، الى الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة خلال هذه الظروف الاقلیمیة الحساسة، واصفا لبنان بأنه بلد ذو حضارة عریقة شهد بعثة عدد من کبار الانبیاء.

واشار العمید دهقان الى نقاط الاشتراک العدیدة الثقافیة والاجتماعیة والدینیة بین الشعبین الایرانی واللبنانی، وصرح: ان لبنان یحظى بمکانة هامة فی السیاسة الخارجیة الایرانیة کبلد مستقل ومستقر ویتمتع بموقع جیوسیاسی هام، وان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة دافعت ومازالت وستدافع دوما عن امن هذا البلد واستقلاله ووحدة اراضیه.

وأبدى وزیر الدفاع الایرانی ارتیاحه للمستوى الممتاز من العلاقات والتعاون والمشاورات المفیدة بین البلدین على مختلف الاصعدة، معلنا استعداد الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة لتطویر العلاقات الثنائیة مع لبنان فی جمیع المجالات اکثر من ذی قبل.

ولفت العمید دهقان الى الظروف الاقلیمیة الحساسة وسیاسات بعض الدول الاجنبیة بهدف ضمان امن الکیان الصهیونی وإضعاف الحلقات المحیطة به، وقال: نجمت عن هذه السیاسات الخاطئة، مختلف العصابات الارهابیة الصغیرة والکبیرة بدعم مالی ومخابراتی وعسکری من الغرب وبعض دول المنطقة، و"داعش" احد نماذجها.

وبیّن ان ارهابیین "داعش" والصهاینة القاتلین للاطفال، کلاهما وجهان لعملة واحدة، یهدفان لإضعاف قدرات المقاومة فی فلسطین وسوریا ولبنان والعراق من خلال قتل الابریاء وتدمیر البنى التحتیة الاقتصادیة، وصرح ان الطریق الوحید لمواجهة هذه الاخطار المهلکة والخلاص منها یتمثل فی الوحدة والتضامن والتعاون بین جمیع عناصر المقاومة.

ولفت الى ان بسالة الشعب اللبنانی والفلسطینی فی التصدی للعدوان الصهیونی خلال حروب الـ33 یوما و22 یوما و51 یوما، أثبت انه یمکن فی ظل الوحدة والتضامن والمقاومة التصدی لخطر هیمنة المعتدین وصیانة وحدة التراب وتوفیر الارضیة للاستقرار والامن المستدام.

ووصف العمید دهقان بالضروری تعزیز قدرات الجیش اللبنانی باعتباره رمزا لقوة لبنان وسدا کبیرا امام ممارسات العصابات الارهابیة والاخلال بالامن، واصفا لبنان بأنه بلد فی الخط الامامی لجبهة المقاومة امام الکیان الصهیونی، واضاف: ان المقاومة اللبنانیة لا تنحصر فی فئة او مذهب خاص، وان التعاون بین الجیش اللبنانی والمقاومة وبدعم من افراد الشعب، یرفع من قدرات لبنان فی مواجهة اعتداءات الکیان الصهیونی وحرکات العصابات الارهابیة.

وشرح وزیر الدفاع الایرانی القدرات الدفاعیة وتقدم التصنیع العسکری فی الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة اعتمادا على الخبرات المحلیة، وقال: ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وبهدف تعزیز الاقتدارالوطنی وتعزیز امن لبنان، مستعدة لسد احتیاجات الجیش اللبنانی ووضع تجاربها فی مواجهة العصابات الارهابیة تحت تصرفه.

من جانبه، أبدى وزیر الدفاع اللبنانی، سمیر مقبل ارتیاحه لزیارته الى الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة، وقال: نحن بصدد بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترک للبلدین خلال هذه الزیارة.

وقال ان لبنان یمر فی الوقت الراهن بظروف خاصة، وان مساعدات الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة باعتبارها بلدا صدیقا، تحظى بأهمیة کبرى.

واضاف: تم التأکید على تطویر التعاون بین ایران ولبنان فی جمیع المجالات بما فیها المجال الدفاعی، واعرب عن امله بأن تکون هذه الزیارة بدایة للتعاون المشترک والمؤثر.

ووصف الکیان الصهیونی والعصابات التکفیریة بأنهما اعداء للبنان، وقال: ان جمیع الطوائف والمکونات والسیاسیین وجمیع الشعب اللبنانی یقفون وراء الجیش اللبنانی، وان الجیش بهذه الدعامة، لدیه الجاهزیة التامة لمواجهة اعداء لبنان، وسیصون امن البلاد.

وصرح مقبل ان تجهیز الجیش اللبنانی بالاسلحة الحدیثة التی یحتاجها، من شأنه ان یرفع من قدراته المیدانیة فی مواجهة العصابات التکفیریة الارهابیة، لئلا یسمح بالمساس باستقرار وامن البلاد.

المصدر: وکالة انباء فارس

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
الأکثر قراءة