قائد مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة في جهوزية تامة
وأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء أنه فيما يلي نص رسالة اللواء الطيار علي عبد اللهي التي صدرت اليوم الخميس:

بسم الله الرحمن الرحيم
مع اقتراب الثالث والعشرين من خرداد (حزيران)، ذكرى انطلاق الدفاع المقدس للشعب الإيراني في مواجهة الحرب المفروضة التي استمرت 12 يوماً من قبل الكيان الصهيوني وأمريكا، نُعظّم ذكرى وروح شهداء عزّة إيران الإسلامية الأبرار، ولا سيما القادة البارزين في القوات المسلحة والمدافعين عن الوطن، التي يَتلألأ فيها اسم "الشهداء الأسبقين: محمد باقري، غلامعلي رشيد، علي شادماني، حسين سلامي، واللواء أمير علي حاجي زاده". إنهم بملحمة تضحياتهم وإيثارهم، أضافوا صفحة جديدة إلى تاريخ العزّة والمقاومة وصنع أمجاد إيران القوية.
أظهرت هذه المعركة أن الشعب الإيراني، في مواجهة التهديد والعدوان، يدافع عن سيادة البلاد واستقلالها وأمنها ومصالحها الوطنية بالوحدة والصمود والطاعة لقيادة الثورة والقائد العام للقوات المسلحة، وقدرات القوات المسلحة. وأن الأعداء بحساباتهم الخاطئة والوهمية قد فشلوا في تحقيق أهدافهم الشريرة والشيطانية، وواجهوا هزيمة استراتيجية مُذلّة.
وإذ نُعظّم هذا الدفاع المقدس والتاريخي، ها نحن الآن في ظروف دفاع مقدس موازٍ للحرب المفروضة الأمريكية الثالثة؛ نشهد حضوراً واسعاً وواعياً من الشعب دعماً لمبادئ الثورة الإسلامية والقوات المسلحة، وبيعة لمقام الولي الفقيه وقيادة آية الله السيد مجتبى حسيني خامنئي (دام ظله العالي)، ومطالبة بدم الإمام الشهيد (عليه أفضل التحية والثناء)، وهو تجلٍ خالد للوحدة والتماسك الوطني والدعم لمسار المقاومة، إذ وبعد مرور أكثر من 100 ليلة من الحضور الميداني الحماسي المهيب الجدير بالثناء والإشادة، كشف هذا الحضور عن دوره المهم في تعزيز القوة الردعية للبلاد وعزّزه في أعين العالمين.
ومع الشكر لله العظيم، والتقدير للأسر الكريمة للشهداء والمصابين والمضحين في الحرب المفروضة ذات الـ12 يوماً، نؤكّد ما يلي:
"القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بجهوزيتها التامة ويقظتها وإشرافها الاستخباري، سترد بحسم على أي تهديد ضد أمن البلاد واستقلالها ووحدة اراضيها، بعمليات ذات تأثير مؤلم ومُندم."
لا شك أن طريق شهداء عزّة وإقتدار إيران الإسلامية، وخصوصاً قائد الأمة الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي (قدس سره)، سيتواصل، وسيظل علم الاستقلال والمقاومة والعزة لهذه الأرض مرفوعاً أعلى من أي وقت مضى.
{وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ}
/انتهى/
