هجوم كبير لليمن إلى منشآت النفط السعودية بإطلاق 30 صاروخاً بالستياً
وأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء أنه وبعد الغارة الجوية التي شنتها طائرات السعودية ليلاً على ميناء الحديدة، نفذ الجيش اليمني الشجاع هجمات مركبة قاسية ومؤلمة ضد السعودية. وأفادت مصادر إعلامية بأن 5 انفجارات هائلة على الأقل هزت مدينة "جيزان" السعودية خلال هذه الهجمات.

وإثر هذه الهجمات، تصاعدت أعمدة الدخان في سماء مدينة "جيزان"، وانقطع التيار الكهربائي في عدة نقاط من المدينة. وتشير التقارير الأولية الصادرة في هذا الشأن إلى أن المنشآت النفطية الحيوية السعودية تعرضت لأضرار بالغة خلال هذه الهجمات المركبة التي نفذتها القوات اليمنية.
من ناحية أخرى، أفادت بعض وسائل الإعلام العربية بأن هجمات القوات اليمنية أصابت منشأة نفطية تابعة لشركة "أرامكو" السعودية في المنطقة الصناعية بـ"جيزان". كما تحدثت تقارير إضافية عن وقوع انفجارات هائلة في مدينة "ينبع" الساحلية السعودية.
ولم تقتصر الأمور على ذلك، بل استهدف الجيش اليمني في هجماته أهدافاً في مدينة "ضمد" السعودية أيضاً. وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر يمنية بأن القوات اليمنية استهدفت قاعدة "خميس مشيط" في جنوب السعودية. كما ذكرت وسائل إعلام يمنية أن صواريخ يمنية استهدفت منطقة "حي المطار" القريبة من مطار عبد الله السعودي.
وعقب الهجمات المركبة اليمنية على السعودية، شهدت الرحلات الجوية في المملكة اضطراباً وارتباكاً، حيث أفادت مصادر عربية بتعليق مطار جدة رحلاته بعد هجوم القوات اليمنية. وفي أعقاب هذه الهجمات القاسية والثقيلة، أصدر المسؤولون السعوديون تعليماتهم، ومنعوا السكان من تصوير المراكز والأماكن الحساسة.
وقارنت مصادر يمنية الهجمات اليمنية الفجرية على السعودية بالهجمات الإيرانية على الأهداف الأمريكية في الدول العربية، وأفادت بأن اليمن، مثل إيران، استهدف المواقع السعودية بأقصى درجات العنف، مسبباً أضراراً كبيرة للمنشآت والمراكز الاقتصادية في المملكة.
وكانت الهجمات اليمنية على السعودية واسعة النطاق لدرجة أن مصادر إعلامية أفادت بوقوع هجمات يمنية غير مسبوقة على هذا البلد العربي ليلاً. وفي هذا السياق، قال "نصر الله عامر" عضو المجلس السياسي الأعلى لجماعة أنصارالله إن حجم ومستوى الضربات السابقة يجب أن يُمحى من الذاكرة؛ فالوضع هذه المرة مختلف تماماً.
كما حذر "محمد البخيتي" عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله اليمنية، رداً على العدوان السعودي على الحديدة، من أن استهداف ميناء الحديدة يعني حرباً شاملة بين اليمن والسعودية، وأن هذه الحرب لن تنتهي إلا بوقف شامل للحرب من قبل جميع الأطراف، ورفع الحصار بالكامل عن اليمن، وخروج جميع القوات الأجنبية الموجودة على الأراضي اليمنية.
من جهة أخرى، أفادت شبكة النجباء بأن الهجمات الصاروخية اليمنية استهدفت منشأة نفطية تابعة لأرامكو مخصصة لتكرير النفط، داخل المنطقة الصناعية في جازان. كما ذكرت قاعدة "26 سبتمبر" اليمنية الإخبارية أن التقارير تشير إلى أن اليمن أطلق حتى الآن 30 صاروخاً بالستياً باتجاه السعودية، واستمرت عمليات الإطلاق لساعات.
واستمرت هجمات القوات اليمنية على السعودية حتى ساعات قبل قليل، وبناءً عليه أوقفت مطارات "الأمير عبد المحسن بن عبد العزيز" و"عبد الله بن عبد العزيز" في جيزان وينبع، نشاطها مؤقتاً إثر الهجمات اليمنية.
وفي الختام، وجهت القوات اليمنية في هجمات فجر اليوم على عدة مدن سعودية، رسالة حازمة وقوية إلى المملكة السعودية، مفادها أنه إذا استمرت في شن الهجمات والعدوان على البلد والشعب اليمني العظيم والثوري، كما فعلت في السابق، فإن القوات اليمنية مستعدة لاستهداف المنشآت العسكرية والاقتصادية السعودية بهجماتها المركبة بالصواريخ والطائرات المسيرة، وإلحاق أضرار جسيمة وغير قابلة للتعويض بقطاع الطاقة في المملكة.
انتهى/
