العميد حسن‌زاده: أمريكا ركعت أمام إرادة الشعب الإيراني/ قوتنا العسكرية ذاتية المنشأ

أكد قائد فيلق محمد رسول الله (ص) التابع لحرس الثورة لطهران الكبرى أن قوتنا العسكرية محلية وذاتية المنشأ، وقال: إن قوتين يُقال إنهما عالميتان ونوويتان ركعتا أمام إرادة الشعب الإيراني.
رمز الخبر: 71385
تأريخ النشر: 12 September 2026 - 13:50 - 03December 2647

وأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء أنه وفي تصريح لمراسل وكالة "دفاع برس"، شرح العميد "حسن حسن‌زاده" قائد فيلق محمد رسول الله (ص) لحرس الثورة جاهزية القوات المسلحة وآخر مستجدات تطورات المنطقة قائلاً: بفضل الله تعالى، نحن اليوم في وضع اكتسبنا فيه مقارنة بالماضي، ولا سيما قبل الحرب المفروضة التي استمرت 12 يوماً، تجارب بالغة القيمة في مواجهة العدو الأمريكي والصهيوني.

العميد حسن‌زاده: أمريكا ركعت أمام إرادة الشعب الإيراني/ قوتنا العسكرية ذاتية المنشأ

وتابع العميد حسن‌زاده: لقد شاهد العالم هذا المشهد حيث ركعت قوتان يُقال إنهما عالميتان ونوويتان أمام إرادة الشعب الإيراني والقوة الرادعة العسكرية والدفاعية للبلاد.

وأشار قائد اللواء محمد رسول الله (ص) إلى المكونات العديدة للقوة الوطنية الإيرانية قائلاً: أحد هذه المكونات هو قوة الدعم الشعبي. هذا الدعم فريد من نوعه؛ فقد مضى نحو 200 ليلة وشعبنا يخرج إلى الشوارع والساحات ويدعم النظام والولاية والقوات المسلحة. وهذا من أثمن مكونات قوتنا.

ووصف المكون الثاني للقوة بأنه المعدات المصنوعة محلياً وأضاف: معداتنا تعتمد على أنفسنا؛ وقوتنا العسكرية محلية وذاتية المنشأ ولا تعتمد على أي جهة. ولهذا السبب، وعلى خلاف تصور العدو الذي ظن أنه باستهداف بعض المراكز العسكرية سيوقفنا، فإننا لا نزال نواصل عملنا باستمرار في مجال إنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة والكثير من المعدات الأخرى.

واعتبر العميد حسن‌زاده "القيادة" مكوناً بالغ الأهمية في مجال القوة الوطنية وأكد: في الحربين المفروضتين اللتين استمرتا 12 يوماً ورمضان، ومع استشهاد قائدنا الشهيد وحلول قائدنا الرشيد محله، أدرك العالم محورية موقع القيادة والولي الفقيه والقائد العام للقوات المسلحة وتأثيره وحاسميته. أحد مكونات قوتنا هو نموذج النظام والحكم والحوكمة لدينا، نموذج النظام الولائي والحكم الإسلامي والجمهورية الإسلامية.

وتابع قائد لواء طهران الكبرى: لقد تحيّر العالم كيف أنه عندما استُشهد قائد النظام والقائد العام للقوات المسلحة والقادة، كان هذا النظام منظماً إلى هذا الحد من الصواب بحيث لم يفقد تماسكه، ولم يواصل حياته فحسب، بل دحر العدو وأركعه في أحرج وقت مرّ على الجمهورية الإسلامية الإيرانية منذ انتصار الثورة.

وأشار إلى التجارب القيّمة المكتسبة من الحروب المفروضة قائلاً: إن قوة أمريكا والنظام الصهيوني في أفول. ومن جهة أخرى، اكتسبنا تجارب ملحوظة، وأصبحنا نسيطر تماماً على نقاط ضعف العدو، ونؤكد على قوتنا ومكونات قوتنا. وكما كان الشهيدان باكپور وسلامي يطرحان، فقد ركزنا نقاط قوتنا على نقاط ضعف العدو، وهذه إحدى الاستراتيجيات التي تحقق نتائجها بحمد الله.

وأكد العميد حسن‌زاده: إن قوتنا بوصفها قوة ذاتية المنشأ، تتقدم وتتعالى يوماً بعد يوم، وتعبّر عن إرادتنا القاطعة في المواجهة والصمود وفي حال الضرورة الهجوم لإركاع العدو في مكانه.

وقال قائد لواء محمد رسول الله (ص): لقد شاهد العالم أن القوة (أمريكا) التي كان يُتصور أنها لا تُهزم، هي في الواقع قابلة للهزيمة. لقد كشفنا في هذه الحرب نقاط ضعف العدو للعالمين، ومعداته الاستراتيجية التي كانت تُوصف سابقاً بأنها بلا منافس، فقدت اليوم فعاليتها أمام قوة الجمهورية الإسلامية.

وأكد أن أحد أهم مكونات قوتنا هو الدعم الشعبي وحضور الشعب في كل الساحات الصعبة للثورة الإسلامية وأضاف: لقد حان اليوم وقت أن يدرك العالميون مرة أخرى، ولا سيما أمريكا والنظام الصهيوني، قوتنا الشعبية العظيمة وبخاصة المنظمة منها، للمواجهة والمقاومة والصمود أمام العدو.

وأشار العميد حسن‌زاده أيضاً إلى مناورة جان‌فدا قائلاً: في 27 شهريور، تُقام أكبر مناورة شعبية منظمة في طهران، عاصمة النظام المقدس للجمهورية الإسلامية. القسم المنظم منها يبلغ 313 ألف شخص؛ لكن كل شعبنا العزيز وكل شعوب العالم يمكنهم الحضور، وإن شاء الله سنشهد استعراضاً للقوة بعظمة في 27 شهريور في طهران.

وأشار قائد حرس الثورة لطهران الكبرى إلى أن جميع الشرائح من نساء ورجال وأطفال وناشئة وشباب وفتيان سيحضرون في هذه المناورة، قائلاً: سيشهد العالميون مرة أخرى عظمة الشعب وانسجامه ووحدته وتلاحمه وقدرته على التنظيم والتنظيم الذاتي والحشد الشعبي في يوم 27 شهريور.

وأضاف: إن التسجيلات في الكثير من الشرائح المختلفة تجاوزت الطاقة المتوقعة، ولا يزال لدينا طلبون. ونأمل أن نتمكن من تنظيم كل هؤلاء الأعزاء من شعبنا في هذا الإطار، وأن نقدم كإعلان جاهزية لجنود جان‌فدا في إيران، استعراضاً للاقتدار.

انتهى/

تعليقك
captcha
الأكثر مشاهدة
احدث الاخبار