على قادة أمريكا أن يتحملوا على ملفّهم الأسود في قصف حفلات الزفاف في مختلف دول العالم

أعلنت دائرة العلاقات العامة في حرس الثورة الإسلامية الإيرانية: إن قادة أمريكا الذين، بدلاً من الاعتذار، لجأوا مجدداً إلى الكذب، حريّ بهم أن يردّوا أيضاً على الرأي العام العالمي بشأن ملفّهم الأسود في قصف حفلات الأعراس في مختلف دول العالم. وهل كلّ هذه الحوادث كانت عرضية وخطأً؟
رمز الخبر: 71343
تأريخ النشر: 03 September 2026 - 11:09 - 24November 2647

وأفادت وکالة الدفاع المقدس للأنباء، أنه أفادت دائرة العلاقات العامة في حرس الثورة الإسلامية الإيرانية، في بيانها رقم (9) بشأن الاعتداءات الهمجية الأخيرة التي قام بها جيش أمريكا الإرهابي، بأن قادة أمريكا الذين، بدلاً من الاعتذار، لجأوا مجدداً إلى الكذب، ويتهرّبون من المساءلة كما في قضيتي جريمتي ميناب ولامرد وقشم، حريّ بهم أن يردّوا أيضاً على الرأي العام العالمي بشأن ملفّهم الأسود في قصف حفلات الأعراس في مختلف دول العالم. وهل كلّ هذه الحوادث كانت عرضية وخطأً.

على قادة أمريكا أن يردوا على ملفّهم الأسود في قصف حفلات الزفاف في مختلف دول العالم

بسم الله قاصم الجبارين

(قاتلوهم يُعذِّبهم الله بأيديكم ويُخزِهم وينصركم عليهم ويَشْفِ صدور قومٍ مؤمنين)

أيّها الشعوب الحرّة في العالم، أيّها الشعب الإيراني البطل الملهِم للملاحم.

إن قيادة القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" الإرهابية، في جريمة حرب لا تُنسى، وبضربة جوية مباشرة استهدفت حفل عقد قران إحدى الأسر الكريمة من أهالي منطقة "كوهستك" في مدينة سيريك، حوّلت فرحة الناس إلى مأتم.

أصابت القوات الأمريكية الإرهابية قرابة 70 شخصاً، استُشهد منهم 4، بينما وصفت حالة 7 من المصابين بالخطيرة.

منذ ليلة أمس، وتبعاً لردود فعل الشعوب ووسائل الإعلام والشخصيات الحرّة في العالم، وحتى بعض وسائل الإعلام الأمريكية، تجاه هذه الفضيحة الكبرى، يحاول الجيش سفّاك الأطفال والمسؤولون المجرمون في أمريكا، في تصريحات وبيانات متعددة، إنكار التعمّد في هذه الجريمة، ويكرّرون ادعاءهم السخيف بعدم استهداف المدنيين. في حين أن وحشية جيش أمريكا الإرهابي في هذا المجال هي سابقة مكرّرة، ولن يُمحى عار هذه الجريمة من جبين قادة البيت الأبيض.

لقد تأكّد اليوم لشعوب العالم أن استهداف المدنيين لإحداث الرعب والإرهاب هو جزء من عقيدة الجيش الأمريكي الجبان:

- الأول من يوليو/تموز 2002: أكثر من 100 شهيد في قصف حفل عرس في قرية "كاكرك" بولاية أروزغان الأفغانية.

- الثامن عشر من سبتمبر/أيلول 2003: أكثر من 5 قتلى وجرحى في قصف حفل عرس في مدينة الفلوجة العراقية.

- التاسع عشر من مايو/أيار 2004: 42 شهيداً في قصف حفل عرس في قرية "بكر الذيب" بمحافظة الأنبار العراقية.

- الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2004: 13 شهيداً، بينهم العريس، في قصف حفل عرس في مدينة الفلوجة العراقية.

- السادس من يوليو/تموز 2008: 47 شهيداً، بينهم العروس، في قصف حفل عرس في "ده بالا" بولاية ننكرهار الأفغانية.

- نوفمبر/تشرين الثاني 2008: 37 شهيداً، بينهم 23 طفلاً، في قصف حفل عرس في "وج بغتو" بولاية قندهار الأفغانية.

- يونيو/حزيران 2012: 18 شهيداً، بينهم 9 أطفال، في قصف حفل عرس في ولاية لوغر الأفغانية.

- الثامن والعشرون من سبتمبر/أيلول 2015: 131 شهيداً من النساء والأطفال في قصف حفل عرس في "وحجة تعز" باليمن (التحالف المدعوم من أمريكا).

- الأول من سبتمبر/أيلول 2026: 70 شهيداً وجريحاً في قصف حفل عرس في "كوهستك سيريك" بمحافظة هرمزگان الإيرانية.

إن قادة أمريكا الذين، بدلاً من الاعتذار، لجأوا مجدداً إلى الكذب، ويتهرّبون من المساءلة كما في قضيتي جريمتي ميناب ولامرد وقشم، حريّ بهم أن يردّوا أيضاً على الرأي العام العالمي بشأن ملفّهم الأسود في قصف حفلات الأعراس في مختلف دول العالم. وهل كلّ هذه الحوادث كانت عرضية وخطأً؟

نحن نمتلك القوة العسكرية، وقد قمنا في الحال بالإقصاء والقصاص من إرهابيي "سنتكوم" الدمويين. وعلى الشعب الأمريكي، إن لم يوقف هذا الجيش الوحشي سفّاك الأطفال، فليخشَ من اليوم الذي يحلّ فيه يوم انتقام المظلومين، إذ "يوم المظلوم على الظالم أشدّ من يوم الظالم على المظلوم".

وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.

انتهی/

تعليقك
captcha
الأكثر مشاهدة
احدث الاخبار