قاليباف: خلال الـ 15 شهرًا الماضية حققنا تقدمًا يعادل عقدا من الزمن في المجال العسكري
وافادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء ان قاليباف قال في تسجيل مصور خاطب فيه الشعب الايراني ونُشر اليوم الثلاثاء ، قدم قاليباف تقريرًا عن آخر المستجدات في البلاد ونقاطًا مهمة في أربعة مجالات: العسكرية، والدبلوماسية، والإعلامية، والشعبية، قائلًا: في المجال العسكري، وخلافًا لمزاعم العدو، فإن قواتنا تُنفذ عمليات إعادة بناء وتعزيز قدراتها العسكرية على نحو جيد، وتبذل قصارى جهدها في مجال إعادة بناء المعدات العسكرية وفي المجالين الهجومي والدفاعي.

وأضاف رئيس مجلس الشورى الإسلامي: إن السبب الواضح لذلك هو أن تقنيتنا محلية الصنع، وأن شباب البلاد هم من يقومون بهذا العمل، ولا حاجة لهم لمد اليد نحو العدو.
وأكد قائلاً: "لقد شهدتم جميعاً ورأيتم أننا في كل مرحلة من مراحل الحروب الأخيرة، اتخذنا التدابير اللازمة، وقاتلنا بشكل أفضل وأكثر دقة وفعالية من المرحلة السابقة، وكان هذا جلياً، وقد رآه واكده الشعب الإيراني والعالم أجمع كذلك".
وأكد رئيس السلطة التشريعية: "لقد حققت قواتنا المسلحة، بفضل خبرات الحروب، قفزة نوعية في أدائها. وإذا قلت إننا خلال الخمسة عشر شهراً الماضية، التي خضنا خلالها حربين، حققنا تقدماً وقفزات تعادل عقداً من الزمن، فليس في ذلك مبالغة، وقد تحقق ذلك بفضل وبركة دماء الشهداء ، ولا سيما إمامنا الشهيد".
استنتج العدو أنه لم يعد قادرًا على صدّ صواريخنا
وأكد رئيس السلطة التشريعية: أن الضربات التي نُفذت على القواعد الأمريكية في مختلف القطاعات والدول بعد وقف إطلاق النار وتطبيق مذكرة التفاهم كانت ذات دلالات استراتيجية، وأدت إلى استنتاج العدو بأنه لم يعد قادرًا على صدّ صواريخنا وقوتنا النارية.
وأشار إلى أنهم أعلنوا عشرات المرات أنهم دمروا 90% أو 80% أو 70% من الصواريخ، مُذكِّرًا: لكنهم شهدوا رد فعل أشدّ على كل عملية. وهذا يدل على أنهم لا يسيطرون علينا وأننا نتحكم في الميدان. ولهذا السبب، تمكنا من العمل بفعالية كبيرة في العمليات التي ننفذها، وفي بعض الحالات في ردودنا على عملياتهم.
ازدادت كفاءتنا في الدقة والضربات والتخطيط في كل مرحلة من مراحل الحرب
وحذر رئيس مجلس الشورى الإسلامي الأعداء قائلًا: في كل مرحلة من مراحل الحرب، نزداد كفاءة في الدقة والضربات والتخطيط، كمًّا ونوعًا. بالإضافة إلى ذلك، أصبحت قدراتهم الدفاعية، في قطاعي الرادار والصواريخ، أكثر عرضةً للخطر خلال حرب رمضان.
وتابع قاليباف: "كل فرصة تُتاح لقواتنا المسلحة، تستغلها على أكمل وجه لتعزيز قوتها العسكرية، ولا تُضيّع لحظةً ولا ساعةً، فضلًا عن أسابيع وشهور".
وأضاف رئيس السلطة التشريعية: "حتى لو أردتُ الإنصاف، فإن قواتنا المسلحة لم تُضيّع لحظةً واحدة، وبإذن الله لن تُضيّعها".
وأوضح رئيس السلطة التشريعية أن القوات المسلحة قد عززت وسرّعت وتيرة إعادة بناء قدراتها العسكرية، حتى أصبحنا اليوم قادرين على إعادة بناء أنفسنا أكثر من العدو، قائلًا: "يحاول العدو تعويض نقص صواريخه في مجال الدفاع والإنتاج، وذلك في ظل وضع لا تُقارن فيه صناعته وقوته وميزانيته بصناعتنا من حيث الأبعاد المادية، بل إنه يمتلك قوة مادية أكبر بكثير. ومع ذلك، ترون اليوم تحدياته في وسائل إعلامه وتصريحاته".
انتهى/
