عملية نفسية للعدو بالتزامن مع الانتصارات لمقاتلي اليمن
وكالة الدفاع المقدس للأنباء: في الليلة الماضية، وفي توقيت متزامن مع التغطية الواسعة للانتصارات الاستراتيجية لمقاتلي الجيش اليمني على الساحل الغربي للبحر الأحمر، نفذ الكيان الصهيوني انفجاراً ضخماً في تلة علي الطاهر؛ وهو عمل جبان لم يكن الهدف منه سوى إدارة انتصار اليمنيين في الرأي العام الإقليمي والدولي.

وفي أعقاب فتح الساحل الغربي للبحر الأحمر والجزر الاستراتيجية في هذا الممر الحيوي، تأثر الرأي العام ووسائل الإعلام وأسواق الطاقة بشكل بالغ. وفي هذا السياق، أعربت وسائل الإعلام الرئيسية في الغرب عن دهشتها وخيبة أملها من السيطرة الكاملة على ثاني ممر حيوي في العالم بعد مضيق هرمز على يد محور المقاومة.
وقد تمكن مقاتلو المقاومة الإسلامية في لبنان، بعد معركة استمرت أكثر من 60 يوماً، ومن خلال انسحاب تكتيكي، من نقل معداتهم وأسلحتهم بنجاح من المنشآت تحت الأرض في تلة علي الطاهر إلى مواقع جديدة. وقد جرى تنفيذ عملية الانسحاب وكسر الحصار الإسرائيلي في ظروف كانت فيها المنطقة تحت المراقبة الجوية لجيش الاحتلال، وهو ما أثار بدوره دهشة العدو وغضبه.
يُقال إن مقاتلي حزب الله قاموا قبل انسحابهم بتفخيخ المنشآت. ومع ذلك، فإن جيش الكيان الصهيوني، الذي عجز عن اكتشاف المداخل والتوغل إلى المنشآت، فجّر الليلة الماضية الأنفاق تحت الأرض عبر الفتحات العمودية، وذلك لمحاولة التأثير على تطورات اليمن.
وفي أعقاب تفجير الصهاينة في تلة علي الطاهر واستخدامهم ألف ومئة طن من المواد المتفجرة، سُجّل زلزال بقوة 4.1 درجة على مقياس ريختر في لبنان، وهو نموذج صارخ على جريمة حرب.
انتهى/
