وزير الدفاع بالوكالة: العقوبات والحرب تمثلان المحركين الأساسيين للقفزة التكنولوجية الدفاعية في إيران

اعتبر وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة الايرانية بالوكالة العميد "مجيد ابن الرضا" أن التحول في نظرة البلاد إلى التكنولوجيا يُعد من أهم إنجازات الحرب الأخيرة؛ مؤكداً أن العلماء والمهندسين الإيرانيين يقفون اليوم -رغم كل العقوبات والقيود والتحديات- في وجه القوى التكنولوجية العظمى، حتى إن تلك القوى التي لطالما أشادت بالقدرات العلمية والعبقرية التقنية لدى المتخصصين الإيرانيين، فوجئت هي الأخرى في بعض الجوانب.
رمز الخبر: 71143
تأريخ النشر: 20 July 2026 - 19:05 - 12October 2647

وأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباءأن وزير الدفاع بالوكالة شدد خلال اجتماع مشترك بين وزارة الدفاع وأعضاء لجنة التعليم والبحث والتكنولوجيا التابعة لمجلس الشورى الإسلامي على الرسالة الأخيرة لقائد الثورة الإسلامية، آية الله السيد مجتبى خامنئي، وقال: إن الأحداث الأخير - كما أکدت سماحته - أثبتت مجدداً ضعف العدو وعدم جدوى الالتزامات الأمريكية؛ وقد تحقق هذا الانكشاف بفضل حضور الشعب الإيراني وصموده، وجهود أجهزة الاستخبارات، والاعتماد على التكنولوجيا المحلية. وبناءً عليه، تستند استراتيجية وزارة الدفاع إلى تعزيز المعرفة الوطنية، واستثمار قدرات النخبة، والتطوير المستمر للتقنيات الدفاعية؛ وهي استراتيجية أثبتت فعاليتها بوضوح خلال المواجهات الأخيرة.

وزير الدفاع بالوكالة: العقوبات والحرب تمثلان المحركين الأساسيين للقفزة التكنولوجية الدفاعية في إيران

وأضاف: اليوم، يواجه علماء وزارة الدفاع أحدث التقنيات العالمية؛ إذ دخل العدو الميدان في حرب الأيام الاثني عشر وحرب رمضان مستعيناً بكافة إمكانيات كبرى شركات التكنولوجيا في العالم، غير أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية اجتازت هذا الاختبار بنجاح باهر.

وأشار العميد ابن الرضا إلى أن جزءًا هامًا من البنية التحتية الدفاعية للبلاد قد أُنشئ قبل سنوات بفضل حكمة قائد الثورة الشهيد آية الله العظمى السيد علي خامنئي، والتخطيط الدقيق، وجهود النخب الشابة والشركات القائمة على المعرفة، مضيفًا: أُعيد بناء هذه القدرات في وقت وجيز، وشهدنا، حتى في خضم الحرب، إنجازات تكنولوجية مذهلة، سواء في مجال التقنية أو التكتيك. وقد فاجأت هذه الإنجازات العدو، وأظهرت أن الحرب الأخيرة قد مثّلت فرصة سانحة لتحقيق قفزة نوعية في تقنيات الدفاع.

وأكد العميد ابن الرضا أن عزم المتخصصين في وزارة الدفاع والتزامهم وقدراتهم هو أثمن ما تمتلكه الصناعة الدفاعية في البلاد، قائلاً: لم يتوقف إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة وغيرها من المعدات التي تحتاجها القوات المسلحة خلال الحرب فحسب، بل تضاعف في بعض المجالات مرات عديدة.

كما أشار إلى القدرات العلمية والتكنولوجية الهائلة التي تتمتع بها البلاد، مضيفاً: بفضل هذه المنظومة العلمية والمعرفية، لن تتأثر إيران بالعقوبات أو تعاني من نقص، فهذه القدرات هي المحرك الأساسي للابتكارات الدفاعية.

وفي معرض إشارته إلى الإقبال الواسع من النخب والأكاديميين والشركات القائمة على المعرفة للمشاركة في مشاريع الدفاع، قال وزير الدفاع بالوكالة: يجب أن ننهض ونبني بالاعتماد على ذكاء وقوة وإرادة هذه الأمة الوفية؛ فمستقبل صناعة الدفاع الإيرانية سيصنعه نخب وعلماء هذه الأرض.

انتهى/

تعليقك
captcha
الأكثر مشاهدة
احدث الاخبار
الأکثر تعلیقاً