العميد عليرضا إلهامي: جميع معدات دفاعنا الجوي محلية الصنع / لسنا بحاجة لأي شخص لتحديث وإنتاج الأنظمة

أكد قائد مقر الدفاع الجوي المشترك لخاتم الأنبياء (ص) على الاكتفاء الذاتي الكامل للدفاع الجوي في البلاد، قائلاً: إن جميع المعدات والأنظمة ومراكز القيادة والسيطرة والبنى التحتية للاتصالات لدينا صُنعت بالاعتماد على معرفة إيرانية 100%، وبجهود العلماء المخلصين في بلادنا.
رمز الخبر: 70962
تأريخ النشر: 14 June 2026 - 10:18 - 05September 2647

وأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء أنه وفي شرحه لتعزيز جاهزية هذه القوة بعد الهدنة في الحرب العدوانية الثالثة، قال العميد "عليرضا إلهامي" قائد مقر الدفاع الجوي المشترك لخاتم الأنبياء (ص) وقائد قوة الدفاع الجوي للجيش، في حديثه لمراسل دفاع برس للشؤون الدفاعية والأمنية: إن كل ما نملكه اليوم في قوة الدفاع الجوي للجيش الإيراني من معدات وأنظمة وتكتيكات ومراكز قيادة وسيطرة وبنى تحتية للاتصالات وأقسام استخباراتية، هو إيراني بالكامل.

العميد عليرضا إلهامي: جميع معدات دفاعنا الجوي محلية الصنع / لسنا بحاجة لأي شخص لتحديث وإنتاج الأنظمة

وشدد العميد إلهامي على أن هذه الإنجازات تم تأمينها بالاعتماد على معرفة محلية 100٪ وباستخدام قدرات الرجال والعلماء الأعزاء في إيران الإسلامية، مضيفاً: قد تكون هناك بعض المشاكل أو نقاط الضعف، لكن علماء ومتخصصي الدفاع الجوي في الجيش، بالتعاون الوثيق والمستمر مع المراكز العلمية والبحثية في البلاد، يبذلون قصارى جهدهم لتلبية الاحتياجات.

وأشار قائد مقر الدفاع الجوي المشترك لخاتم الأنبياء (ص) إلى الإجراءات المتخذة لإعادة بناء القدرة الدفاعية للبلاد، مؤكداً: إن كل جهدنا ينصب على تجهيز وتحديث الأنظمة والمعدات بما يتناسب مع التهديدات اليومية، وكذلك استبدال المعدات التي أصابها العدو المجرم خلال "الحرب العدوانية الثالثة" في أقرب وقت.

واعتبر سر ديناميكية قوة الدفاع الجوي هو الاعتماد على القدرات المحلية، موضحاً: عندما تكون جميع المعدات محلية، فإن تطويرها وتحديثها يكون بالكامل بأيدينا، ونقوم بتحديث المعدات وفقاً للاحتياجات، وبهذه الطريقة، سيكون الإنتاج الضخم بأيدينا أيضاً، ونحن في الحقيقة لسنا بحاجة لأي شخص.

وفي ختام حديثه، شكر قائد قوة الدفاع الجوي للجيش الشركات القائمة على المعرفة، وأكد: اليوم، كل جهودنا تتجه نحو تحديث معداتنا بما يتناسب مع التهديدات والوصول بها إلى الإنتاج الضخم، وذلك بمساعدة المراكز العلمية والبحثية.

انتهى/

تعليقك
captcha
الأكثر مشاهدة
احدث الاخبار
الأکثر تعلیقاً