قائد مقر خاتم الأنبياء: العالم سيسمع قريبا صدى انتصارنا والمقاومة على العدو

إعتبر قائد مقرّ خاتم الأنبیاء (ص) المركزي أن حضور الشعب الإيراني الإسلامي الثابت في الميدان هو السند المتين للقوات المسلحة، وقال: بفضل الله تعالى، سيسمع العالم قريباً طنین انتصار إيران والإيرانيين.
رمز الخبر: 70958
تأريخ النشر: 13 June 2026 - 08:49 - 04September 2647

وأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء ان موقف اللواء عبداللهي جاء في بيان اصدره اليوم السبت بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد اللواء الشهيد "غلام علي رشيد" (القائد الاسبق لمقر خاتم الانبياء) ونجله "أمين عباس رشيد"، حيث أشاد اللواء "علي عبد اللهي" بدور الشهيد الفكري والاستراتيجي في بناء قدرات إيران الدفاعية.

قائد مقر خاتم الأنبياء: العالم سيسمع قريبا صدى انتصارنا والمقاومة على العدو

وأشار إلى أن اغتيال الشهيد رشيد على يد الكيان الصهيوني قائلا: "إن استشهاد هذا القائد الذي جاء نتيجة الجريمة الإرهابية التي ارتكبها النظام الصهيوني السفّاح مع بداية الحرب العدوانية التي استمرت 12 يوماً، على الرغم من كونه فاجعة موجعة، إلا أنه أظهر مرة أخرى قوة الردع والسيادة الوطنية للجمهورية الإسلامية الإيرانية أمام العالم أجمع".

واضاف: لم يكن الشهيد رشيد مجرّد قائد ميداني، بل كان مدرسةً في ميادين الدفاع والأمن الوطني. هو الذي لعب دوراً خلال فترة الدفاع المقدس كأحد المهندسين الرئيسيين للعمليات المظفرة مثل فتح المبين، بيت المقدس، وكربلاء الخامسة في مقر خاتم الأنبياء المركزي (ص)، وتمكن بفضل ذكائه الجيوسياسي وتحليلاته العميقة من تغيير معادلات معركة الحق ضد الباطل.

إن الدور الاستراتيجي لهذا الشهيد العزيز لم يقتصر أبداً على ثماني سنوات من الدفاع المقدس، بل بعد انتهاء الحرب، وبصفته أحد المهندسين الرئيسيين لعقيدة الدفاع الوطنية وقوة الردع للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبإلمامه الكامل بالتهديدات الهجينة للعدو، وتأكيده على الصبر الاستراتيجي إلى جانب تعزيز القدرة الهجومية والردعية، أدى دوراً فريداً في الحفاظ على الأمن المستدام لإيران الإسلامية.

إن جريمة اغتياله على يد الكيان الصهيوني بمرافقة الحكومة الإرهابية للولايات المتحدة الأمريكية، هي في حد ذاتها دليل واضح على المكانة المحورية لذلك القائد الجليل في تحقيق أهداف البلاد الدفاعية. واليوم، وفي ذكرى إحياء الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد ذلك الشهيد العظيم، نعاهد ونتعهد له بأننا سنواصل دربه بقوة وصلابة.

لقد ظن العدو الجبان والمفترس أنه من خلال الاغتيال الجسدي للعقول المفكرة للنظام العسكري الإيراني، يمكنه إحداث خلل في الإرادة الدفاعية لإيران، لكنه غافل عن أن الشهيد رشيد قد ورّث إرثاً من المعرفة والخبرة والفكر الاستراتيجي لتوجيه الأجيال القادمة، واليوم يقود القادة الشجعان للقوات المسلحة، بالاعتماد على نفس خريطة الطريق، مواجهة الحرب الهجينة والمعقدة والحرب المعرفية للعدو في الدفاع المقدس الثالث بحكمة، كما أن جميع المقاتلين والمدافعين الشرفاء عن الوطن على طول الحدود المائية والبرية والجوية للبلاد، وبروحية 'نحن نستطيع'، وبالاستفادة من المعدات المتطورة والمحلية، هم تجسيد للردع الفعال والعزة الوطنية.

نحن الذين نواصل طريق الشهيد رشيد، ندرك تماماً أن أمن واستقرار إيران الإسلامية اليوم يعود إلى النضالات الصامتة والسهر الليلي ودون كلل للقادة المخلصين، أمثال الشهيد رشيد، الذين انصرفوا حتى آخر لحظة من حياتهم إلى تصميم وبناء قوة دفاعية ورادعة للبلاد.

لا شك أن الشعب الإيراني الإسلامي الوفي والعارف بالجميل، بالاقتداء بسيرة ونهج شهداء العزة والكرامة لإيران الإسلامية، وخاصة اللواء الشهيد غلام علي رشيد، وتحت تدابير وتوجيهات الخلف الصالح، سماحة قائد الثورة الإسلامية والقائد العام للقوات المسلحة آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، سيبقى كما كان دائماً راسخاً وصامداً في الميدان، وسيكون الدعم المتين للقوات المسلحة في مواجهة تهديدات الأعداء، وخاصة في المرحلة الحرجة من الحرب العدوانية الأمريكية الصهيونية الثالثة، وبفضل الله تعالى، سيشعر العالم بأسره قريباً بصدى انتصار إيران والإيرانيين، وتغلب المقاومة على العدو المعتدي والإرهابي في أرجاء الكون."

انتهى/

تعليقك
captcha
الأكثر مشاهدة
احدث الاخبار
الأکثر تعلیقاً