وأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء أنه قال العقيد ذوالفقاري: إن الجريمة والتحريض على الحرب والسياسات الخاطئة لرئيس الأمريكي، والتي لم تسفر عن شيء سوى القتل وإنعدام الأمن في المنطقة والعالم، أدت إلى موجة احتجاجات واسعة النطاق تضم الملايين من الشعب الأمريكي ودول أخرى في العالم.

وأضاف: أن الاستبداد والديكتاتورية لترامب وحساباته الخاطئة، التي تنبع من الوهم والكبرياء وعدم التوازن لديه، لا تخلق عدم أمان وتحديات للشعب الأمريكي فحسب، بل لجميع دول العالم.
وأشار المتحدث باسم مقر خاتم الانبياء إلى أن الاحتجاجات التي شارك فيها ملايين الأمريكيين تتعلق بالمستقبل الغامض للحرب التي أجبرت رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب تورطه في قضية إبستين، على تنفيذ مطالب الكيان الصهيوني لمنع الموت المبكر لهذا الكيان، وهو أمر لم ينجح فيه ولن ينجح.
وأوضح: ربما يكون الشعب الأمريكي أفضل من ترامب وقادة البلاد البارزين، الذين يستمتعون ويقضون أوقاتا ممتعة على بعد آلاف الكيلومترات من ساحة المعركة، ويوجهون الجنود نحو الموت من بعيد، في فهمهم للخسائر التي تكبدها هذا الحرب. وقد يكون تقديره للمستقبل المظلم والخطير للحرب أكثر دقة، وهذا هو السبب الرئيسي في احتجاجهم الذي يضم ملايين الأشخاص.
وصرح: على الرغم من أن ترامپ بدأ، بتفاخر ووهم، بالاعتداء على إيران جنبًا إلى جنب مع الكيان الصهيوني القاتل للأطفال، إلا أنه يعرف جيدا أنه في مواجهة الشعب الإيراني الأسطوري والمجرب وقواته المسلحة الشجاعة، سيكون بالتأكيد خاسرا في هذه الحرب. لذلك، يلجأ إلى قادة الدول الأخرى لإنهاء الحرب.
وقال العقيد ذوالفقاري: يجب أن يعلم أننا قلنا مرارا وتكرارا أننا لم نبدأ أي حرب، ولكن بعد كل انتهاك، نحدد نهاية الحرب بقوة وبإرادة الله.
انتهى/