الزورق السريع "27 رجب"؛ كابوس جديد للجيش الأميركي في "مضيق هرمز"

أحد الزوارق السريعة التي تستخدمها القوات البحرية للحرس الثوري لإدارة أفضل للمياه الإقليمية جنوب البلاد، وكذلك للتصدي لدخول الزوارق المعادية في مضيق هرمز، هو الزورق السريع "27 رجب"، الذي يتمتع بسرعة عالية جداً وقدرة فائقة على المناورة.
رمز الخبر: 70915
تأريخ النشر: 06 June 2026 - 09:37 - 28August 2647

وكالة الدفاع المقدس للأنباء - محمد زرجيني: تلعب الزوارق السريعة دوراً مهماً في القدرة غير المتكافئة للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية. فهذه الزوارق، بتواجدها في المياه الإقليمية والدولية، تجلب الأمن لبلادنا وتمنع اعتداء الأعداء على الثغور البحرية لإيران الإسلامية.

الزورق السريع

أحد الزوارق السريعة التي تستخدمها القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية بقيادة القوات البحرية للحرس الثوري الإسلامي لإدارة أفضل للمياه الإقليمية للبلاد والتصدي لدخول الزوارق المعادية في مضيق هرمز، هو الزورق السريع "27 رجب". 

هذا الزورق، الذي عُرض مؤخراً على الجمهور في تجمعات شعبية، يمتلك قدرات فريدة لمواجهة العدو الأميركي-الصهيوني وحلفائهما في الخليج الفارسي ومضيق هرمز.

تشير تقارير مصادر إعلامية إلى أن الزورق "27 رجب" يتمتع بقيم مضافة عالية وسرعة فائقة؛ مما يجعله الذراع الطويلة للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في التصدي للزوارق المخالفة غير العسكرية أو الزوارق المعادية الأجنبية.

من العناصر المهمة المرتبطة بالزوارق السريعة هو متوسط سرعتها داخل الماء، ومع أنه لم يُنشر أي تقرير عن السرعة الدقيقة لهذا الزورق السريع، إلا أنه يُعتقد أن سرعة هذا الزورق السريع لا تقل عن 100 عقدة على الأقل؛ وهذا يعني أن القوات البحرية للحرس الثوري الإسلامي ستتمتع باليد العليا في إدارة الزوارق المعادية في مضيق هرمز.

من الخصائص الفريدة الأخرى لهذا الزورق هيكله "الثلاثي الأجسام" (ترايماران) أو متعدد الأجسام، مما يمنح الزورق قدرة أفضل على المناورة عند السرعات العالية. الخاصية الأخرى لهذا الزورق هي قدرته على إطلاق صاروخين كروز، يمكنهما إصابة الزوارق المعادية في مسافات بعيدة.

الزورق السريع

بالإضافة إلى ذلك، أُعلن أن "27 رجب" قادر على تنفيذ العمليات في ظروف بحرية يصل فيها ارتفاع الموج إلى ثلاثة أمتار. لهذه القدرة أهمية كبيرة من الناحية العملياتية؛ لأن الكثير من الزوارق الخفيفة تواجه قيوداً في الظروف الجوية غير المواتية؛ لكن زيادة الثبات الناتجة عن تصميم "الترايماران" يمكن أن توسّع نطاق مهام هذا الزورق.

قامت القوات البحرية للحرس الثوري خلال السنوات الماضية باستثمارات واسعة في مجال الزوارق السريعة؛ ترتكز هذه الاستراتيجية على استخدام زوارق صغيرة، خفيفة الحركة، سريعة ومسلحة، يمكنها أن تلعب دوراً في البيئات العملياتية المعقدة للخليج الفارسي ومضيق هرمز. يعتقد خبراء عسكريون أن الزوارق السريعة، بسبب سرعتها العالية، مقطعها الراداري المحدود، وقدرتها على تنفيذ عمليات جماعية، تُعتبر من أهم أدوات الحرب البحرية غير المتكافئة. يمكن اعتبار الكشف عن الزورق "27 رجب" استمراراً لهذا المسار؛ وهو المسار الذي تتابع خلال السنوات الأخيرة استعراض فئات مختلفة من الزوارق الصاروخية، والحاملة للمسيرات، والقتالية.

أظهرت القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، عبر تكتيك الإنتاج الواسع للزوارق السريعة، أنها قادرة على لعب دور مهم في الساحة البحرية، وهذا التكتيك يعمل أمام المعدات العملاقة الأميركية مثل لسعة نحلة مؤلمة. يقول موقع "غلوبال بيرينغ" بشأن قدرة الحرس الثوري الإسلامي: إن قوات الحرس الثوري الإسلامي الإيراني، بفضل امتلاكها كوادر متخصصة وماهرة، وكذلك آلاف الزوارق السريعة، لديها قدرة كبيرة جداً على تأمين الأمن في المنطقة.

الزورق السريع

كما أشار موقع "آسيان ديفنس ديبلوماسي" إلى السرعة المذهلة للزوارق السريعة الإيرانية، قائلاً: إن الزوارق السريعة التابعة للحرس الثوري الإسلامي مزودة بصواريخ مضادة للسفن، وتتمتع أيضاً بمعدات متطورة.

زوارق الحرس الثوري الإسلامي السريعة تتمتع بقدرة القتال الطويل الأمد في البحر، ولديها القدرة على محاربة البوارج المعادية للعدو؛ بالطبع، فإن تكتيك استخدام الزوارق السريعة الصاروخية هو مجرد أحد التكتيكات العديدة المتبعة لمواجهة الجيش الأميركي المعتدي في المنطقة وخاصة في الخليج الفارسي، وهناك حلول أخرى مثل استخدام المسيّرات البحرية (الشهّادات)، والغواصات الصغيرة، والطوربيدات مثل طوربيد "حوت"، وأنواع الصواريخ البحرية الكروزية والبالستية، والزوارق الطائرة، والانتشار الواسع للألغام البحرية، والصواريخ جو-بحر، يمكن استخدامها في حال تجدد لهيب الحرب، لمواجهة القوات البحرية لجيش الإرهاب الأميركي.

انتهى/

تعليقك
captcha
الأكثر مشاهدة
احدث الاخبار
الأکثر تعلیقاً