الأمين العام لحزب الله: عاشوراء تجسد انتصار الدم على السيف وتكرّس قيم التضحية والوفاء
وأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء أنه وفي كلمة ألقاها في ختام مسيرة العاشر من محرم في الضاحية الجنوبية لبيروت، اليوم الجمعة، قال الشيخ قاسم إن "دماء الإمام الحسين هي عنوان للحرية والتحرير، وصوت السيدة زينب يلهم السائرين على خط الجهاد، فيما تبقى راية عاشوراء نورًا يهدي الناس نحو صلاحهم وإقامة العدل".

وأضاف الشيخ قاسم أن عاشوراء "تمتد من الإمام الحسين إلى الإمام المهدي لإقامة العدل، وهي كل الحكاية التي تمد المستقبل بألق التاريخ"، معتبرًا أن كربلاء "هي الزمن الذي يتكرر خالدًا، والأرض التي تشمخ بأبنائها، والشمس التي تبدد ظلام الطغيان".
واستعرض الشيخ قاسم مشاهد الوفاء التي سبقت معركة كربلاء، مستشهدًا بقول الإمام الحسين لأصحابه: "إني لا أعلم أصحابًا أوفى ولا خيرًا من أصحابي"، وبموقف مسلم بن عوسجة الذي أكد تمسكه بالإمام واستعداده للتضحية في سبيله.
وأشار إلى أن هذا المشهد "يمثل أيقونة التاريخ في التضحية والعطاء والخلود"، واصفًا المشهد العاشورائي بأنه "التعبئة الثورية الحقيقية التي ترسخ قيم الوفاء والثبات والاستعداد للتضحية في سبيل المبادئ".
وشدد الشيخ نعيم قاسم على إن إيران استطاعت أن تصمد وأن تصل إلى مذكرة التفاهم، معتبراً أن ذلك يشكل إعلاناً رسمياً بهزيمة الولايات المتحدة و"إسرائيل".
وأضاف الشيخ قاسم أن إيران "تصنع المستقبل للمنطقة"، مشيراً إلى أن التعاون بين طهران وقوى المقاومة خلال فترة المواجهة أسهم في مواجهة المشروع المعادي وإفشاله، مؤكداً أن العمل المشترك جرى كمحور في مواجهة المشروع العدواني.
ووجّه الشكر لإيران، مؤكداً استمرار العلاقة والتنسيق معها، معتبراً أن تلاقي قدرات إيران مع "قوة المقاومين في الميدان" يساعد في إيجاد توازن جديد يمهد لكسر المشروع الصهيوني.
انتهى/
