جاء ذلك خلال كلمة له أمام حشود شعبية في مدينة بهار، حيث أشاد بدور الشعب الإيراني الصامد، معتبراً إياه الدعامة الأساسية للقوة الوطنية في مواجهة العدو، خاصة بعد مرور 48 يوماً على حرب "رمضان" ضمن سياق الدفاع المقدس.

وأوضح طلائينيك أن العدو انهزم في سبعة مجالات، لكن المقاومة ستستمر في ثلاثة مجالات أخرى تعتمد على ثلاثة أركان: حضور الشعب، واستعداد القوات المسلحة للقتال، والدبلوماسية الذكية.
وأشار إلى فشل أمريكا في تفكيك النظام الإيراني، وخلق الشرخ بين الشعب والحكومة، وتشكيل تحالف عالمي ضد طهران.
وأضاف أن فشل العدو في السيطرة على مضيق هرمز يُضاف إلى قائمة إخفاقاته، مؤكداً أن المضيق سيبقى تحت الإدارة الإيرانية الذكية إلى الأبد. كما شدد على أن التعويض عن الأضرار الوطنية، والمعاقبة الكاملة للمعتدين، واحتواء العدوان هي أهداف لم تكتمل بعد، وستتحقق إما في ساحة القتال أو عبر الدبلوماسية.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، أوضح الناطق باسم وزارة الدفاع أنه لن يُسمح بعبور السفن الحربية أو تلك المرتبطة بالقوات المعادية، بينما تخضع السفن المدنية لإذن مسبق من القوات البحرية للحرس الثوري. وأكد أن فتح المضيق بشكل محدود ومشروط يأتي فقط لفترة وقف إطلاق النار، وبما يتوافق مع وقف الحرب وعدم اعتداء الكيان الصهيوني على لبنان. وحذّر من أن هذا الوضع مؤقت، وأي ضغط على لبنان سيعيد الأمور إلى ما كانت عليه.
ولفت طلائينيك إلى القدرات الدفاعية الإيرانية المتطورة خلال العشرين عاماً الماضية في مجالات المسيّرات والصواريخ والأسلحة الاستراتيجية، مهدداً باستخدام أجزاء أخرى من القدرات الجيوسياسية والجيوستراتيجية الإيرانية من باب المندب إلى مناطق أخرى إذا لزم الأمر.
وشدد على أن الحرب لم تنته بعد، وأن أي غش دبلوماسي من العدو سيقابل بضربة قاضية تأخذ بثأر الشهداء والأطفال. واختتم كلامه بالتأكيد على أن إيران، بفضل إيمان شعبها وبصيرة مقاتليها وقيادتها الحكيمة، أصبحت المحور الرئيسي للثبات والمقاومة في وجه الاستكبار العالمي والكيان الصهيوني.
انتهى/