وأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء أن البیان أوضح أن تاریخ الحرس الثوری على مدى 48 عاماً، حافل بإحباط مؤامرات الجماعات الإرهابیة المضادة للثورة والتی کانت تهدف لتقسیم البلاد فی فجر الثورة، مروراً بـ8 سنوات دفاع مقدس ضد الاستکبار العالمی ونظام صدام، وصولاً إلى إفشال الفتن المتسلسلة، والیوم فی معرکة الدفاع المقدس الثالثة، حیث یواجه الحرس بصلابة واعتزاز العدوان والحرب الأمریکیة – الصهیونیة.

وأضاف البیان: الشعب الایرانی البطل یفتخر بقدرات الحرس الاستراتیجیة، إلى جانب القوات المسلحة الأخرى، والتی أوصلت العدو الصهیونی والأمیرکی الإرهابی إلى حالة من الإرهاق والیأس بضربات صاروخیة وجویة (مسیرات) قاسیة ومدمرة. کما أن تواجد الشعب الدائم (أکثر من 50 یوماً) فی الشوارع دعماً للقوات المسلحة، یشکل ظاهرة فریدة فی التاریخ المعاصر.
وأشار البیان إلى أن عداء العدو للحرس ومسعاه لوضعه على قائمة الإرهاب ینبع من تقدمه التاریخی فی المهام الصعبة وشبه الصعبة واللیّنة، خاصة فی میدان الحرب المعرفیة، مما تسبب بهزائم متوالیة لجبهة الاستکبار. فالحرس عَقَبة کؤود أمام الاستراتیجیات المعادیة لإیران.
وبخصوص "وعد الصادق 4"، ذکر البیان أن منظومة العملیات الصاروخیة والمسیراتیة المکونة من 100 موجة متکاملة، أدت إلى شلّ القوة التمییزیة للعدو وإصابته بفراغ معرفی فی المیدان، مما أفضى إلى أخطاء فی حساباته وصولاً لطلب الهدنة من إیران العزیزة.
وشدّد البیان على ضرورة الیقظة فی حالة "الصمت العسکری" وأثناء عملیات المفاوضات أو ما یسمى بهدنة، معلناً أن البنى التحتیة العسکریة للعدو الصهیونی والأمیرکی فی المنطقة تعرضت لضربة قاسیة وتفکک کبیر. الحرس جاهز بکل قوة لمواجهة أی تهدید وصولاً إلى توجیه ضربات تحطیمیة تفوق تصور العدو فی حال تجدد الحرب.
واختتم البیان بالتهنئة بمناسبة تأسیس الحرس، مؤکداً أن "إیران المنتصرة والعدو المخذول" هما واقع معترف به عالمیاً، وأننا على أعتاب نظام جدید فی غرب آسیا خالٍ من القوى الأجنبیة والاستکباریة، تحت قیادة آیت الله سید مجتبى الخامنئی (دام ظله)، وستتضاعف ثمار هذه الانتصارات على المنطقة والعالم الإسلامی.
انتهی/