الإعلام الايراني يعزّي باستشهاد الصحفية اللبنانية: الاغتيال يهدف لحجب حقيقة جرائم الكيان الصهيوني

أعرب نائب وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي لشؤون الاعلام الايراني، عن تعازيه باستشهاد الصحفية العاملة في صحيفة الأخبار اللبنانية آمال خليل، وأدان الهجوم الصهيوني الممنهج على الصحفيين في جنوب لبنان. كما اعتبر رئيس مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الايرانية اغتيال هذه الصحفية مؤشراً على الموت التدريجي للكيان الصهيوني.
رمز الخبر: ۷۰۷۲۴
تأريخ النشر: ۲ ربیع الثانی -۶۴۱ - ۱۰:۰۴ - 25April 2026

وجاء في بيان اصدره محمد رضا نوروز بور، نائب وزير الثقافة والارشاد الاسلامي لشؤون الإعلام، عقب الهجوم الإرهابي الذي شنه الكيان الصهيوني على موقع تواجد صحفيين في جنوب لبنان، والذي أسفر عن استشهاد آمال خليل وإصابة زميلتها الإعلامية زينب فرج: "لقد أضاف الكيان الصهيوني صفحة أخرى إلى سجله الأسود المخزي في استهداف الصحفيين؛ سجل حافل بقتل المدنيين، والانتهاكات الصارخة للقانون الدولي، والاعتداءات على حرية الإعلام، واستهداف من لا يملكون سلاحًا سوى قول الحقيقة".

الإعلام الايراني يعزّي باستشهاد الصحفية اللبنانية: الاغتيال يهدف لحجب حقيقة جرائم الكيان الصهيوني

واضاف: يُعدّ استشهاد آمال خليل، الصحفية العاملة في صحيفة الأخبار اللبنانية والاعلامية البارزة في تغطية معاناة اهالي جنوب لبنان، مؤشرًا آخر على نمط خطير ومتكرر يتبعه الكيان؛ إسكات أصوات الشهود، وتهميش الروايات المستقلة، ومنع ظهور حقيقة الجريمة.

وتابع: لسنوات، وثّقت آمال خليل حياة ومقاومة ومعاناة وصمود اهالي جنوب لبنان في مواجهة العدوان. كتبت وغطّت الأحداث من الميدان؛ من بيوتٍ مُدمّرة، ومن عائلاتٍ بقيت تحت أنقاض الحرب، ومن أناسٍ طالبوا بحقهم في الحياة والكرامة في وجه الاحتلال والتهديدات والعدوان. إن اغتيال صحفيةٍ كهذه وقتلها عمدًا يُعدّ اعتداءً على الذاكرة الجماعية لأمةٍ بأكملها، وهجومًا مباشرًا على روح الصحافة وحرية تدفق المعلومات.

واردف: إن الكيان الذي يستهدف الصحفيين يخشى الحقيقة. ما يحدث في جنوب لبنان وعلى حدود فلسطين المحتلة ليس حربًا ضد العدوان والاحتلال (من قبل المقاومة) فحسب، بل هو حربٌ ضد الرواية والوعي والضمير الإنساني (من قبل الكيان الصهيوني). لقد أظهرت هذه الجريمة مرةً أخرى أن الكيان الصهيوني يختار الرصاص والنيران بدل ايجاد اجابات على قول الحقيقة والسعي لتحقيق العدالة.

ودعا نوروز بور جميع جمعيات الصحافة، ونقابات الإعلام، والمؤسسات المدافعة عن حرية التعبير، والصحفيين الأحرار، والضمائر الواعية في جميع أنحاء العالم، إلى عدم التزام الصمت إزاء هذا التوجه الخطير وقال: إن الصمت إزاء اغتيال الصحفيين يعني تطبيع الجريمة ضد الحقيقة.

وقدّم التعازيّ الحارة إلى عائلة آمال خليل، ومديري وزملاء صحيفة الأخبار، والإعلاميين اللبنانيين، وجميع الصحفيين الأحرار، باستشهادها ، متمنيا لزميلته زينب فرج الشفاء العاجل، مؤكدا القول: لا شك أن مسيرتها، التي كرست نفسها لحماية جوهر الحقيقة ورواية معاناة الشعب اللبناني، ستستمر.

اغتيال الصحفيين دليل على الموت التدريجي للكيان الصهيوني

كما جاء في بيان اصدره بيمان جِبِلّي، رئيس مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الايرانية، عن اغتيال الصحفية اللبنانية آمال خليل على يد الكيان الصهيوني: "إن أكبر مخاوف الكيان الصهيوني هي انكشاف الحقيقة، ولذلك يستهدف الصحفيين باستمرار".

واضاف: هذه المرة، دماء الصحفية اللبنانية الشهيدة آمال خليل تنير الحقيقة، حقيقة بقاء المقاومة والموت التدريجي للكيان الصهيوني المجرم."

انتهى/

رایکم
الأکثر قراءة
احدث الاخبار