اتهامات متبادلة بين حزبيي الكونغرس حول تداعيات العدوان على ايران

تحولت جلسة استماع كان من المقرر عقدها أمس الأربعاء في مبنى الكابيتول هيل حول الميزانية العسكرية للسنة المالية 2027، الى اندلاع جدل حزبي واتهامات متبادلة بين جمهوريين وديمقراطيين حول العدوان على إيران.
رمز الخبر: 70763
تأريخ النشر: 30 April 2026 - 14:14 - 21July 2647

وأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء أن بيت هيغسيث، وزير الحرب الأمريكي، في أول ظهور له منذ بدء الاشتباكات في الكونغرس، في بيانه الافتتاحي، إن الحرب مع إيران تسير على ما يرام، واصفا في الوقت نفسه السياسيين الديمقراطيين في الكونغرس بأنهم أكبر عقبة أمام انتصار الجيش.

اتهامات متبادلة بين حزبيي الكونغرس حول تداعيات العدوان على ايران

وقال في لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب: "إن أكبر تحد، وأكبر عدو نواجهه في هذه المرحلة، هو التصريحات الطائشة والضعيفة والانهزامية التي يطلقها الديمقراطيون في الكونغرس وبعض الجمهوريين".

وفي المقابل، رد الديمقراطيون على هيغسيث بالمثل، وضغطوا عليه وعلى الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش، بشأن تكاليف الحرب، ونقص الذخائر، وقصف مدرسة ، وقيادة ترامب، وتأثيرات الاشتباكات على أسعار البنزين.

وقال جون غارامندي، الديمقراطي عن كاليفورنيا: "لقد كذبت على الشعب الأمريكي بشأن هذه الحرب منذ اليوم الأول يا وزير هيغسيث، وكذلك فعل الرئيس".

ووصف غارامندي هذه الحرب بأنها "مستنقع آخر في الشرق الأوسط"، و"كارثة جيوسياسية"، و"جرح ذاتي الصنع من قبل أمريكا".ورد رئيس البنتاغون قائلاً إن تصريحات غارامندي "تُلطخ ثياب الجنود" و"تُعطي أعداءنا ذريعة للدعاية".

وأضاف: "كان ينبغي أن تعرفوا أفضل من ذلك. عار عليكم أن تطلقوا على هذا مستنقعاً بعد شهرين فقط من الحرب".

وكان أحد أكثر التبادلات توتراً خلال الجلسة التي استمرت ست ساعات، حول أول تقدير لتكلفة العملية التي تقترب من حاجز الـ 60 يوماً.

من حهتها كتبت صحيفة "واشنطن تايمز" أن انتقادات الحرب مع إيران كانت تتصاعد بصوت عالٍ من قبل الديمقراطيين، بينما كان هيغسيث يتهرب باستمرار من الإجابة على الأسئلة المتعلقة بتكاليف الحرب بالإشارة إلى الخيار البديل.

وكتبت الصحيفة: "حدث ذلك عدة مرات خلال جلسة الاستماع، حيث كان ديمقراطي يطرح سؤالاً يستغرق دقائق، مما دفع السيد هيغسيث إلى مقاطعته أو القول إن الافتراضات الواردة في السؤال غير صحيحة. مما جعل الديمقراطيين يصرخون في وجهه، وتحدث الحزبان ضد بعضهما البعض."

انتهى/

تعليقك
captcha
الأكثر مشاهدة
احدث الاخبار
الأکثر تعلیقاً