القائد العام للحرس الثوري: مجاهدو الإسلام أرغموا أكثر جيوش العالم تسليحا على الركوع

ثمّن القائد العام لحرس الثورة الإسلامية اللواء "أحمد وحيدي"، في رسالة وجهها إلى مجاهدي الإسلام، ستة أشهر من جهادهم وتضحياتهم، مؤكدا أنهم أجبروا أكثر جيوش العالم تسليحا على الركوع، بفضل توكلهم على الله تعالى، وقتالهم المظفر في أقسى الظروف، من الحر اللاهب والرطوبة الخانقة في جزر وسواحل جنوب البلاد إلى برد المرتفعات الحدودية الشاهقة في شمال البلاد، وبعملياتهم الهجومية والدفاعية الناجحة تحت نيران كثيفة.
رمز الخبر: 71242
تأريخ النشر: 15 August 2026 - 11:19 - 06November 2647

وأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء أنه، نقلا عن الموقع الإعلامي للحرس الثوري، بأن اللواء أحمد وحيدي كتب، في هذه الرسالة: إن العظمة والشموخ اللذين أبديتموهما خلال ستة أشهر من الجهاد المنقطع النظير في مواجهة أشد أعداء البشرية دموية، أبهرا أنظار العالم أجمع وأحييا في قلوب المستضعفين الأمل بالنصر النهائي على المستكبرين.

القائد العام للحرس الثوري: مجاهدو الإسلام أرغموا أكثر جيوش العالم تسليحا على الركوع

وتابع: لقد أجبرتم أكثر جيوش العالم تسليحا على الركوع، بفضل توكلكم على الله تعالى، وقتالكم المظفر في أقسى الظروف، من الحر اللاهب والرطوبة الخانقة في جزر وسواحل جنوب البلاد إلى برد المرتفعات الحدودية الشاهقة في شمال البلاد، وبعملياتكم الهجومية والدفاعية الناجحة تحت نيران كثيفة.

وأضاف: إنكم، بتدبيركم المبتكر في ساحة المعركة، وتحت القيادة الحكيمة لقائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله السيد "مجتبى حسیني خامنئي"، وبعناية من الله تعالى، فتحتم أبواب الانتفاضة أمام مستضعفي العالم، وأثبتّم، بفرض إرادتكم على العدو، إمكان إرساء سيادة الإسلام في العالم.

وأكد اللواء وحيدي: بفضل ألطاف الله تعالى على الشعب الإيراني المبعوث الذي لم يخل الساحة يوما، وبدعاء وليّ العصر والزمان (عج)، سيصبح العالم، أقرب من أي وقت مضى، مهيأ لشروق شمس الولاية العظمى، وذلك من خلال وضع حد لآلام ومعاناة الشعوب المظلومة الصامدة في المنطقة، ولا سيما في فلسطين ولبنان العزيزين.

انتهى/

تعليقك
captcha
الأكثر مشاهدة
احدث الاخبار