العميد كاركر: مستقبل إيران وجبهة المقاومة سيكون مشرقاً جداً

أكد رئيس مؤسسة حفظ الآثار ونشر قيم الدفاع المقدس والمقاومة أن القوات المسلحة، بعزيمة قوية ودافع عالٍ، ما زالت على أهبة الاستعداد لخوض المعركة مع الأعداء المجرمين، مشيراً إلى أن الحفاظ على الوحدة يأتي في الأولوية اليوم، وأنه يجب تجاوز التوجهات والاجتهادات الشخصية، واعتبار صيانة النظام من الواجبات العينية.
رمز الخبر: 70973
تأريخ النشر: 16 June 2026 - 13:50 - 07September 2647

أدلى العميد "بهمن كاركر"، رئيس مؤسسة حفظ الآثار ونشر قيم الدفاع المقدس والمقاومة، صباح اليوم (الأربعاء) خلال اجتماع المجلس الثقافي-الاجتماعي للمؤسسة، بتصريحات أشار فيها إلى إخفاق العدو في تحقيق أهدافه المعلنة في إيران الإسلامية، وذلك بعد أن استهل كلمته بالتحية لروح الشهداء، مؤكداً أنهم وسائط للفيض الإلهي، وأن التوسل بهم سبيل لا محالة للفرج.

العميد كاركر: مستقبل إيران وجبهة المقاومة سيكون مشرقاً جداً

وقال العميد كاركر إنه بفضل الله وعناية صاحب الزمان (عج)، ودعم الشعب الإيراني العظيم، وقيادة القائد الأعلى للقوات المسلحة الحكيمة والحازمة، وآية الله "السيد مجتبى حسيني خامنئي" (دام ظله)، فضلاً عن الأداء القوي للقوات المسلحة، فشل العدو الأميركي-الصهيوني في بلوغ أهدافه، وتمكنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية من إظهار قوتها وقدراتها على المستوى الدولي.

القوات المسلحة على أصابع الزناد

أكد رئيس مؤسسة حفظ الآثار ونشر قيم الدفاع المقدس والمقاومة أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية صمدت بكامل طاقتها في وجه القوة العظمى عسكرياً في العالم والقوة العسكرية الإقليمية، وخرجت من هذه المواجهة مرفوعة الرأس ومنتصرة، مشدداً على أن القوات المسلحة تعلق آمالها على الله تعالى، وتعتمد على دعم الشعب الإيراني العزيز، وتظل تحت قيادة القائد الأعلى، مستعدة للدفاع عن الوطن وجبهة المقاومة، وقبضتها على الزناد.

وأعلن العميد كاركر جاهزية القوات المسلحة لمواصلة المعركة مع الأعداء حتى إخضاعهم، مشيراً إلى أن القوات المسلحة، بعزيمة قوية ودافع عالٍ، ما زالت على أهبة الاستعداد لمواجهة الأعداء المجرمين.

ولفت إلى أن جبهة المقاومة، بفضل انتصار الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أميركا والكيان الصهيوني، أصبحت اليوم أقوى وأكثر اندفاعاً ووحدة من أي وقت مضى، وأن ازدهار جبهة المقاومة ونضجها في الظروف الراهنة باتا أكثر تجسيداً من أي فترة سابقة.

مستقبل إيران سيكون مشرقاً جداً

أكد العميد كاركر أن مستقبل إيران الإسلامية وجبهة المقاومة سيكون مشرقاً ومتوهجاً جداً، مشيراً إلى أن حرب رمضان المفروضة كانت بمثابة اختبار قوة واستعراض عضلات بين جبهة المقاومة بقيادة إيران وبين أعدائها بزعامة أميركا المجرمة، وأن جبهة المقاومة خرجت منها منتصرة.

وقال رئيس مؤسسة حفظ الآثار ونشر قيم الدفاع المقدس والمقاومة إن بعض الأطراف تسعى لتحويل هذا الانتصار العظيم إلى مرارة في أذواق شعبنا العزيز، وتبحث عن زرع الفرقة في المجتمع، مضيفاً أنه كما أكد إماما الثورة الإسلامية وقائد الثورة في رسائلهما الأخيرة، فإن الحفاظ على الوحدة يأتي في الأولوية، ويجب تجاوز التوجهات الشخصية، واعتبار صيانة النظام من الواجبات العينية.

وأشار العميد كاركر إلى قول الإمام الخميني (ره) إن حفظ النظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية من أوجب الواجبات، مؤكداً أنه ينبغي أن نبقى في حالة ترقب ويقظة، لأن الأجهزة الاستخباراتية للعدو لم تتوقف عن العمل، وتسعى من خلال النفوذ المباشر وغير المباشر إلى بث الفرقة وإحداث الخلاف في صفوف المجتمع الموحدة.

وأضاف رئيس مؤسسة حفظ الآثار ونشر قيم الدفاع المقدس والمقاومة أنه من المستغرب أن يقوم بعض الأشخاص، في خضم الحرب، بجرّ عدد محدود من الأفراد إلى الشوارع والتطاول على كبار المسؤولين في البلاد، معتبراً أن هذا الفعل ليس إلا صبّاً للماء في طاحونة العدو، ومشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية تعرف من يقف وراء هذه التحركات، وأن سجلاتهم موجودة في ملفات مختلفة.

رئيس هيئة التفاوض وضع سمعته على المحك

أضاف العميد كاركر قائلاً: أنا كعضو من حرس الثورة الإسلامية لا أنتمي إلى أي جماعة أو تيار سياسي، لكنني أرى أن الدكتور قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، بصفته رئيس هيئة التفاوض، قدم تضحية كبيرة في هذا الملف، ووضع سمعته الشخصية على المحك، ولو كان يفكر في مستقبله السياسي أو مناصبه التنفيذية فحسب، لما كان ينبغي له قبول هذه المسؤولية.

وأشار العميد كاركر إلى بعض نقاط الضعف في مجال الإعلام والتواصل، موضحاً أن أحد الإشكاليات التي تعاني منها الأجهزة المعنية في البلاد هو عدم إعداد حزمة إعلامية وتوعوية مناسبة للقرارات المهمة، وعدم إنفاق التكاليف والاستثمارات اللازمة لتبرير القرارات وإقناع الرأي العام بالشكل المطلوب.

وشدد رئيس مؤسسة حفظ الآثار ونشر قيم الدفاع المقدس والمقاومة على أنه في هذه الحرب الهجينة، ولا سيما في ميدان الحرب الإدراكية (المعركة المعرفية)، يجب تخصيص أكبر قدر من الوقت والطاقة لإقناع الرأي العام وتوعيته، والاستعانة بالخبراء والمختصين في هذا المجال.

الوحدة الفريدة للمجتمع يجب ألا تشوبها شائبة

وأشار العميد كاركر في ختام تصريحاته إلى أن من المؤمل ألا تشوبها شائبة هذه الوحدة الفريدة التي تشكلت منذ انتصار الثورة الإسلامية حتى اليوم، وأن هذه النهضة والحركة العظيمة للشعب الإيراني، التي حددت رسالة لكل فئات المجتمع، بقيادة آية الله السيد مجتبى حسيني خامنئي، وبمشاركة وحيوية وأمل شعبنا العزيز، ستصل إلى نتيجتها النهائية، وهي حتماً ستصل.

وقال رئيس مؤسسة حفظ الآثار ونشر قيم الدفاع المقدس والمقاومة إن الشهداء الأعزاء، وخاصة الإمام الشهيد، ضحوا بكل ما يملكون من أجل قيام وتعزيز النظام المقدس للجمهورية الإسلامية، واليوم نحن أيضاً مطالبون بتجاوز ذواتنا ومناصبنا وتعصباتنا وتوجهاتنا الشخصية، لنكون كالشهداء في حسن العاقبة.

انتهى/

تعليقك
captcha
الأكثر مشاهدة
احدث الاخبار
الأکثر تعلیقاً