العميد طلایی‌نیک: مزيج القوة الناعمة والصلبة جعل القوات المسلحة الإيرانية في مصاف القوى العالمية المتقدمة

أكّد المتحدث باسم وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية أن أساس القوة الدفاعية الإيرانية يقوم على الإيمان الإلهي والقدرة المعنوية، مشيراً إلى أن دمج القوة الناعمة المستمدة من روح الاستشهاد والدعم الشعبي مع التطوّرات التسليحية، قد حوّل القوات المسلحة البلاد إلى قوة متفوقة في المنطقة ومنافسة على الصعيد العالمي.
رمز الخبر: 71188
تأريخ النشر: 27 July 2026 - 09:41 - 19October 2647

وأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء أنه صرّح العميد «رضا طلایی‌نیک» المتحدث باسم وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة، في حوار مع المراسل الدفاعي والأمني لوكالة «دفاع‌پرس»، خلال استعراضه دور أفكار قائد الثورة الإسلامية الشهيد في تعزيز مكانة القوات المسلحة، بأن أساس القوة الدفاعية الإيرانية يقوم على المعتقدات والقدرة المعنوية والقوة الناعمة.

العميد طلایی‌نیک: مزيج القوة الناعمة والصلبة جعل القوات المسلحة الإيرانية في مصاف القوى العالمية المتقدمة

وأضاف العميد طلایی‌نیک أن المكوّن الرئيسي للقوة الدفاعية الإيرانية هو الإيمان الإلهي وروح الاستشهاد والشجاعة والدعم الشعبي، مشيراً إلى أن هذه العناصر، إلى جانب القدرات التكنولوجية والتطوّرات التسليحية والمعدّاتية، شكلت مزيجاً فريداً لبناء القوة.

ولفت المتحدث باسم وزارة الدفاع، إلى الأسس الفكرية للإمام الخميني (رض) وقائد الثورة الإسلامية الشهيد آية الله الخامنئي (قدس سره الشريف)، مؤكداً أن في فكر الإمامين، ترتكز العقائد الدفاعية على الأسس الإلهية، وتعميم الدفاع، وتسخير قوة الإيمان كأساس لتفوق القدرات.

وأوضح أن قائد الثورة الشهيد، في مواصلة توجيهات الإمام الخميني (رض)، خلّد الأفكار الدفاعية ضمن منظومة متكاملة للأجيال الحالية والمستقبلية، لافتاً إلى أن حزمة من التوجيهات الدفاعية ونموذج القيادة الاستراتيجية، إلى جانب الموروث الثقافي والمعنوي والاجتماعي، كانت من المكوّنات الأساسية لفكر القيادة الولائية في تعزيز القدرة الدفاعية الإيرانية.

وأشار العميد طلایی‌نیک إلى نجاعة هذا الفكر الدفاعي، مؤكداً أن إنجازات الأفكار الدفاعية لقائدي الثورة الإسلامية، جلية وملموسة في الانتصارات الأخيرة وكذلك خلال سنوات الدفاع المقدس الثماني.

وشدّد المتحدث باسم وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة في ختام حديثه على أن اعتماد الشعب والمقاتلين وأركان النظام على هذه الأفكار الدفاعية والاستراتيجيات المصيرية للقيادة الولائية، كان ضامناً للانتصارات في الماضي، وسيبقى كذلك في المستقبل.

انتهى/

تعليقك
captcha
الأكثر مشاهدة
احدث الاخبار