قاليباف: ردنا المقتدر سُلّم للأمريكيين والكرة في ملعبهم.. وأيدينا على الزناد

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قاليباف، أن الرد العسكري والاستراتيجي لطهران على أي خطأ في حسابات الأعداء سيكون غير متوقع.
رمز الخبر: 71597
تأريخ النشر: 03 November 2026 - 15:57 - 23January 2648

وأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء بأن قاليباف، أوضح في كلمته الافتتاحية خلال جلسة المجلس اليوم، أن واشنطن وحلفاءها الإقليميين أدركوا عبر التجارب العسكرية الأخيرة أن عهد الغطرسة قد ولى، مشيراً إلى أن القائد الأعلى للقوات المسلحة حدد بوضوح الاستراتيجية العسكرية للبلاد في مواجهة أي هجوم محتمل.

قاليباف: ردنا المقتدر سُلّم للأمريكيين والكرة في ملعبهم.. وأيدينا على الزناد

وفي سياق متصل، أشار رئيس البرلمان الإيراني إلى اقتراب ذكرى اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي، مذكراً بالأحداث التاريخية الثلاثة التي يخلدها هذا اليوم: نفي الإمام الخميني، والمجزرة التي ارتكبها النظام البهلوي بحق الطلاب عام 1978، والسيطرة على سفارة أمريكا (وكر التجسس) عام 1979.

واعتبر قاليباف أن هذه الأحداث تنبع من حقيقة واحدة، وهي سعي الولايات المتحدة المستمر منذ صعود قوتها نحو ابتلاع إيران، مبيناً أن واشنطن حاولت سابقاً تحقيق هذا الهدف عبر الحكام التابعين لها، بينما تلجأ اليوم -أمام صمود الشعب الإيراني المستقل- إلى أدوات الحرب العسكرية والاقتصادية والمعرفية. 

وقال رئيس مجلس الشورى في كلمته الافتتاحية قبل بدء الجلسة: إن جذر العداء الأمريكي العميق للشعب الإيراني يكمن في هذه المسألة بالذات؛ وهي أن شعبنا وقف في وجه هذا الجشع، وحوّل تطلعه نحو الاستقلال إلى أمنية للشعوب الحرة الأخرى في العالم.

هذا الصمود والمقاومة من جانب الشعب هما ما دفع الكيان الصهيوني الغاصب والأمريكيين إلى حالة من العجز، وباتوا لا يعرفون ماذا يفعلون مع الشعب الإيراني المقاوم.

وفي مواجهة هزائمهم المتتالية، يحاولون بين الحين والآخر عبر التهديد والعمل العسكري إجبار الشعب الإيراني على الاستسلام، لكنهم أخطأوا في حساباتهم؛ فإيران لن تستسلم، وهذا الحلم والوهم الذي يراود العدو يخص عهد الحكومات التابعة في الماضي.

لقد أدرك الأمريكيون وأذنابهم في المنطقة خلال الحربين المفروضتين الأخيرتين أن عهد الأطماع والتوسعية قد ولى. وقد حدد القائد العام للقوات المسلحة استراتيجيتنا العسكرية في مواجهة أي هجوم محتمل للعدو.

وبناءً على ذلك، فإن ردنا العسكري والاستراتيجي على أي خطأ في الحسابات من جانب العدو سيكون غير قابل للتنبؤ، بحيث سنطوي صفحة حساباتهم الخاطئة تماماً، دون الالتزام بأي قيود جغرافية، ومعها كافة أصولهم المادية وغير المادية.

وأضاف قاليباف، على دول المنطقة أن تعلم أنه مثلما أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية يدها على الزناد ومستعدة للمعركة، فإنها قد سلمت رداً مقتدراً وعقلانياً للجانب الأمريكي، والكرة الآن في الملعب الأمريكي لمنع وقوع الحرب.

وفي الوقت نفسه، نحن في الميدان والمجال العسكري في أعلى درجات الجاهزية الدفاعية، وإذا ارتكبت واشنطن خطأً استراتيجياً مرة أخرى، فلتعلم أنها ستواجه هذه المرة ميداناً جديداً من الحرب، وستبحث عن مفر وهي أكثر عجزاً مما هي عليه اليوم.

انتهى/

تعليقك
captcha
الأكثر مشاهدة
احدث الاخبار