الأمن المستدام في المدن والحدود؛ إنجاز لشرطة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في زمني الحرب والسلم
وأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء أنه صرح العميد "حسن كرمي"، مساعد عمليات فراجا، في حواره مع مراسل "دفاع برس"، مشيراً إلى النشاط المستمر على مدار الساعة لقوات فَراجا (الشرطة الإيرانية) خلال الحرب التحريضية الثالثة في جميع أنحاء البلاد: "تقع على عاتق فراجا مهمتان رئيسيتان؛ الأولى الحفاظ على الأمن العام في الظروف الحربية، والثانية تأمينه في الظروف الطبيعية. وفراجا تضع دائماً النظام والانضباط والقضايا المختلفة على رأس أولوياتها، وهذا النشاط مستمر بلا انقطاع".

تابع العميد كرمي: "في الظروف الحربية، ونظراً للخصائص الفريدة لهذه الظروف، يحتمل أن تتاح الفرصة للمتمردين على القانون وأولئك الذين يعتزمون زعزعة الأمن لاستعراض قواهم. ولذلك، يتكثف عمل فراجا".
وأشار مساعد عمليات فراجا إلى الدور الفعال للشرطة في حرب رمضان والحرب التي استمرت 12 يوماً قائلاً: "لعب زملاؤنا في مختلف أنحاء البلاد دوراً بالغ الأهمية في المجال القتالي. قائد حرس الحدود متواجد في الخطوط الأمامية، ويجب عليه من ناحية مراقبة الجانب الآخر من الحدود لمنع تسلل العدو، ومن ناحية أخرى حماية الحدود لمنع العدو من الدخول. وهذا العمل الشاق الذي يقوم به حرس الحدود يتصاعد في زمن الحرب، وتزيد وحداتنا من نشاطها".
كما أوضح مساعد عمليات فراجا: "إحدى وحداتنا الرئيسية في صحراء إيران الكبرى هي وحدة المغاوير (القوات الخاصة)، والتي تسيطر على مناطق شاسعة قد تطمع فيها العدو. في عمليات مثل عملية نصرآباد في أصفهان، أدت وحدة المغاوير أداءً ممتازاً جداً؛ فقد جمعت المعلومات الشرطية، وأجرت التوعية، وطورت الخبر، وكانت حاضرة بشكل فاعل في المنطقة".
أضاف: "في عملية البحث عن الطيار التي تمت في المنطقة، قام جميع القادة في منطقة زاغروس بدور فاعل ومستمر على مدار الساعة، وقد تمت هذه الإجراءات بتوجيه من فراجا. وفي مجال مكافحة الجواسيس وعملاء العدو، سُجل أحد ألمع السجلات بين الوحدات الأمنية التابعة لفراجا. تم اعتقال المتعاونين مع العدو والجواسيس، وتحقيق إحصاءات ممتازة جداً في هذا المجال".
أكد العميد كرمي: "تمت إدارة ملفات الأشرار والمفسدين وأولئك الذين كانوا يعتزمون زعزعة الأمن في زمن الحرب بشكل جيد، وتم تأمين استقرار أمني ممتاز في المدن والطرق والحدود".
قال: "هذا كله هو دور فراجا التي تمكنت من الحفاظ على الأمن العام بشكل جيد وتقديم الخدمات للشعب، وفي الوقت نفسه المشاركة في الأمن الداخلي والدفاع عن الأمن الوطني، وهذا سجل قيم للغاية".
انتهى/
