العميد إلهامي: شبكة الدفاع الجوي الموحدة أوقعت خسائر فادحة بطائرات العين المسيّرة
وأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء أنه صرح العميد "عليرضا الهامي"، قائد شبكة العمليات المشتركة للدفاع الجوي وقوة الدفاع الجوي التابعة للجيش، بأن العدو اعترف بتكبده خسائر بمليارات الدولارات جراء فقدان طائراته المسيّرة من نوع "إم كيو-9" في الحرب المفروضة الثالثة، في حين كانت هذه الطائرة، بتصميمها وقدراتها الخاصة للمهام المركبة المتمثلة في الاستطلاع الاستراتيجي والمراقبة الكهروضوئية وجمع الإشارات والضربات الدقيقة بالأسلحة الموجهة، تشكل العمود الفقري لعقيدة العمليات الجوية للعدو من أجل التفوق المعلوماتي والضربات العميقة.

تابع العميد الهامي: ورغم هذه القدرات، فإن دفاع إيران، بسرعة معالجة البيانات الرادارية والإجراءات والمبادرات الأخرى، عكس مسار هذه المهام أحادية الجانب، وأحدثت الشبكة الموحدة والذكية للدفاع الجوي واحدة من أثقل الخسائر المعداتية في القدرة الجوية للأعداء المعتدين في تاريخ المعارك الجوية، وهذا النجاح في الصيد الواسع للطائرات المسيّرة المتقدمة للعدو في الحرب المفروضة الثالثة يُعد إعادة تعريفاً للردع الجوي.
أضاف قائد شبكة العمليات المشتركة للدفاع الجوي: إن مقارنة إمكانات الطرفين توضح أنه على الرغم من أن العدو حاول، بالاستفادة من أسطول جوي ومسيّر ضخم، إنهاء معركة الطائرات المسيّرة لصالحه عبر كثافة نارية عالية وتقنيات حديثة، منها طائرات "إم كيو-9 ريبر" و"هيرميس 900" و"أوربيتر" و"لوكاس" و"هيرميس 450"، إلا أن الرد الإيراني المختلف باستخدام تكتيكات ذكية من التشتت والخداع الإلكتروني والإصابة الدقيقة، قلل بشدة من تأثير هجماتهم الجوية وأضعف الذراع المسيّر للعدو.
وإذ استذكر العميد الهامي شهداء منظومة الدفاع الجوي الذين صمدوا في وجه العدو بأرواحهم في أصعب ظروف المواجهة، أضاف: بالإضافة إلى طائرات "ريبر"، فإن الطائرات المسيّرة المتقدمة الأخرى للأعداء، ومنها "هيرون" و"هيرميس 900" و"أوربيتر" و"هيرميس 450" و"لوكاس"، قد تم استهدافها وتدميرها خلال حرب رمضان على يد رجال الشبكة الموحدة للدفاع الجوي في الجيش والحرس الثوري.
قائد شبكة العمليات المشتركة للدفاع الجوي، مثمناً القوات الشعبية وخاصة العشائر الأبية على شعورهم بالمسؤولية وتعاونهم مع القوات المسلحة، أضاف: إن نجاح الدفاع الجوي في تتبع وتدمير الطائرات المسيّرة المتقدمة والغالية الثمن للعدو، هو أبعد من مجرد نصر معداتي، بل هو إعادة تعريف للردع في المجال الجوي، لأنه من خلال تعطيل سلسلة "المراقبة-الاستطلاع-استهداف-الإصابة" التي تنفذها عادة الطائرات المسيّرة، فإن قدرة العدو على اتخاذ القرار الفوري دون تفوق معلوماتي تبقى معطلة عملياً، وبالطبع فإن الحفاظ على هذا الإنجاز يتطلب تعزيزاً مستمراً للبنى التحتية الرادارية وحرباً إلكترونية وتحديثاً دائماً للأنظمة والأسلحة المضادة للطائرات المسيّرة، وقد حققنا إنجازات مهمة في هذا المجال خلال هذه الفترة القصيرة من الحرب حتى الآن، لكننا لن نرضى أبداً بهذه الإنجازات والتطورات، وبغض النظر عن المستقبل بعد وقف إطلاق النار، يجب علينا دائماً التفكير في تعزيز القدرة الدفاعية الجوية.
انتهى/
