اللواء صفوي: رد إيران على التهديدات سيكون استباقياً وقوياً

وجه مساعد ومستشار القائد الأعلى للقوات المسلحة الايرانية اللواء سيد يحيى رحيم صفوي رسالة بمناسبة 22 آب/أغسطس، يوم الصناعة الدفاعية، الى القائم بأعمال وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة العميد سيد مجيد ابن الرضا، اكد فيها ان رد إيران على التهديدات سيكون استباقياً وقوياً.
رمز الخبر: 71276
تأريخ النشر: 22 August 2026 - 17:55 - 13November 2647

وأفاد وكالة الدفاع المقدس للانباء ان نص رسالة اللواء رحيم صفوي جاء كالتالي:

اللواء صفوي: رد إيران على التهديدات سيكون استباقياً وقوياً

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الفاضل، العميد سيد مجيد ابن الرضا

القائم بأعمال وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة

السلام عليكم،

إن الثاني والعشرون من آب/أغسطس، يوم الصناعة الدفاعية، ليس مجرد مناسبة، بل هو رمز ملموس للعزم الوطني على العيش بقوة في عالم مليء بالتهديدات والمؤامرات. إن هذا اليوم هو مرآة تعكس الغيرة الدينية، والمعرفة المحلية، والإرادة الفولاذية لرجال حطموا، بالاعتماد على الله القهار واستلهاماً من مدرسة الحسين عليه السلام، حدود التبعية، وجعلوا الصناعة الدفاعية في طليعة "بناء القوة الاستراتيجية".

اليوم، وبينما تستهدف العداوات المركبة والمعقدة للنظام الإرهابي الأمريكي والكيان الصهيوني قاتل الأطفال، إلى جانب حلفائهم الخبثاء، جميع المجالات الاقتصادية والسياسية والإعلامية والعسكرية، فإن رسالة ومهمة وزارة الدفاع تتجاوز تلبية الاحتياجات الجارية، لتشمل تصميم وإنتاج ردع ذكي وديناميكي وشامل بمستوى التهديدات المتوقعة وغير التقليدية التي تواجه البلاد. وما يُتوقع اليوم من هذه الوزارة هو التجهيز الذكي والموجه للقوات المسلحة بالأنظمة والأسلحة التي لا تلبي فقط أي صراع غير متماثل أو شامل، بل تحسم ساحة المعركة لصالح إيران الإسلامية، وتحول أي خطأ في حسابات العدو إلى هزيمة استراتيجية وعبرة تاريخية للأبد.

لا شك أن هذه القوة الشاملة مرهونة بجناحين ذهبيين: الأول، التعلّق بالإرث المشرق للإمام الخميني الكبير (رض) وإمام الشهيد (رض)، اللذين كانا مؤسسي مدرسة الاعتماد على الذات والعزة الوطنية، والثاني، الطاعة اللحظية لتوجيهات وإرادات ووصايا القائد الأعلى الحكيمة، آية الله الإمام السيد مجتبى حسيني الخامنئي (دام ظله العالي)، الذي قاد بمنظوره الاستراتيجي مسار ازدهار الصناعة الدفاعية من "الحاجة" إلى "القوة الردعية الفاعلة". واليوم، وبناءً على هذه التوجيهات، بلغت صناعتنا الدفاعية مرحلة من النضج تجعلها ليست فقط مستجيبة لمتطلبات الميدان، بل محدداً للمعادلات الأمنية في المنطقة وخارجها.

في هذا المسار المبارك والمشرف، فإن الجاهزية القتالية للقوات المسلحة مرهونة بتوفير المعدات والأنظمة الدفاعية في الوقت المناسب وبالجودة العالية والاعتماد على التقنيات المتطورة، بحيث يكون رد إيران عند وقوع أي تهديد رداً قوياً لا انفعالياً، بل استباقياً وقوياً ومحسوباً، يردع العدو عن أي تصور للاعتداء، حتى في مخيلته. وتجارب الدفاع المقدس الثمينة في الحربين التحريضيتين الثانية والثالثة في مواجهة أمريكا والكيان الصهيوني، تبيّن هذه الضرورة الاستراتيجية بأننا يجب أن نظهر بمستوى المعركة المصيرية والحاسمة مع الأعداء المعتدين، بحيث يصبح اسم إيران والإيرانيين، بالنسبة للأنظمة الإجرامية وحلفائهم، تحذيراً دائماً وكابوساً أبدياً.

وإذ أخلّد ذكرى شهداء الصناعة الدفاعية الرفيعة المقام، وبخاصة الشهداء نصيرزاده، وفخري زاده، ونامجو، وغيرهم من النجوم اللامعة في هذا المجال، وأقدّر الجهود العظيمة والمخلصة للمجاهدين في هذا الميدان العظيم والمنتجين للردع للبلاد، أتقدم بأصدق التهاني بمناسبة هذا اليوم العظيم لكم، ولكل المديرين والعلماء والخبراء والموظفين المخلصين والمفكرين في وزارة الدفاع، سائلاً المولى عز وجل التوفيق المتزايد للجميع بظل عناية الإمام المهدي (عجل الله فرجه)، وتحت أوامر وتوجيهات سماحة قائد الثورة (دام ظله العالي).

انتهى/

تعليقك
captcha
الأكثر مشاهدة
احدث الاخبار