الأدميرال إيراني: القدرات الدفاعية الإيرانية أحبطت أهداف المعتدين في حرب رمضان
وافادت وكالة الدفاع المقدس للانباء ان الأدميرال شهرام إيراني، أكد في رسالة بمناسبة 22 آب/أغسطس، يوم الصناعة الدفاعية، مشيراً إلى دور القدرات المحلية في تعزيز القوة الدفاعية للبلاد، أن الصناعة الدفاعية الإيرانية نشأت من رحم الحصار والقيود، واعتماداً على الإيمان والعلم والروح الجهادية للخبراء المحليين، أصبحت أحد الركائز الأساسية لأمن وقوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

واعتبر الأدميرال إيراني في هذه الرسالة، يوم 22 آب/أغسطس، يوم الصناعة الدفاعية، تذكيراً بأحد أبرز تجليات الثقة بالنفس الوطنية، وثمرة جهاد أجيال من أبناء إيران الذين اختاروا في أقسى الظروف طريق الاعتماد على القدرات المحلية والمعرفة الوطنية والإرادة الشعبية، وأرسوا أسس قوة البلاد.
وأضاف قائد القوات البحرية للجيش: لقد أثبتت تجربة العقود الماضية بوضوح أن شعب إيران الإسلامية المجاهد، كلما اعتمد على قدراته الذاتية، تمكن من تجاوز أعقد العقبات والضغوط.
واعتبر الصناعة الدفاعية للبلاد واحدة من أبرز تجليات هذه الحقيقة، وقال: هذه الصناعة نشأت من رحم الحصار والقيود والعداوات، واعتماداً على الإيمان والعلم والروح الجهادية للخبراء الإيرانيين، وصلت إلى مكانة تُعرف اليوم بأنها سند موثوق لحماية الاستقلال والأمن والمصالح الوطنية.
وأشار الأدميرال إيراني إلى أحداث وتطورات حرب رمضان ومواجهة جبهة الاستكبار بأكملها، بقيادة أمريكا والكيان الصهيوني، مؤكداً أن هذه الأحداث كشفت مجدداً عن الأهمية الاستراتيجية لإنجازات الصناعة الدفاعية للبلاد.
وتابع: في ظل سعي الأعداء المعتدين، مستفيدين من أحدث المعدات والتقنيات العسكرية، إلى فرض إرادتهم، لعبت القدرات الدفاعية المحلية للبلاد دوراً حاسماً في الحفاظ على توازن القوى، وزيادة القدرة الهجومية، وإفشال أهداف المعتدين.
وأوضح قائد القوات البحرية للجيش: لقد بيّنت هذه الأحداث بوضوح أن الاستثمار المستمر في مسار تطوير الصناعات الدفاعية والوصول إلى التقنيات المتقدمة، ليس خياراً بل ضرورة حتمية للحفاظ على عزّة وأمن إيران الإسلامية.
وفي ختام رسالته، حيا الأدميرال إيراني ذكرى الشهداء، وبخاصة شهداء الصناعات الدفاعية الرفيعي المقام، وهنأ بمناسبة يوم الصناعة الدفاعية الخبراء والمجاهدين في هذا الميدان، سائلاً المولى عز وجل استمرار التوفيق وازدياد الإنجازات في طريق الجهاد العلمي والبحثي، والوصول إلى التقنيات الدفاعية المتطورة والأسلحة الاستراتيجية.
انتهى/
