قال السيد عباس الموسوي، ممثل الأمين العام لحركة النجباء في إيران: "إن الضغوط لنزع سلاح المقاومة تهدف إلى تحويل العراق إلى قاعدة آمنة لأمريكا ومنصة لاستهداف إيران". وأضاف أن "بعض السياسيين المحليين يتابعون هذا المشروع بدافع المصالح الشخصية، وهذا السلوك وصمة عار لن تمحى".
رمز الخبر: ۷۰۹۱۸ تأريخ النشر : ۲۰۲۶/۰۶/۰۷
قال السيد عباس الموسوي، ممثل الأمين العام لحركة النجباء في إيران: "إن الضغوط لنزع سلاح المقاومة تهدف إلى تحويل العراق إلى قاعدة آمنة لأمريكا ومنصة لاستهداف إيران". وأضاف أن "بعض السياسيين المحليين يتابعون هذا المشروع بدافع المصالح الشخصية، وهذا السلوك وصمة عار لن تمحى".
رمز الخبر: ۷۰۹۱۸ تأريخ النشر : ۲۰۲۶/۰۶/۰۷
قال السيد عباس الموسوي، ممثل الأمين العام لحركة النجباء في إيران: "إن الضغوط لنزع سلاح المقاومة تهدف إلى تحويل العراق إلى قاعدة آمنة لأمريكا ومنصة لاستهداف إيران". وأضاف أن "بعض السياسيين المحليين يتابعون هذا المشروع بدافع المصالح الشخصية، وهذا السلوك وصمة عار لن تمحى".
رمز الخبر: ۷۰۹۱۸ تأريخ النشر : ۲۰۲۶/۰۶/۰۷
قال السيد عباس الموسوي، ممثل الأمين العام لحركة النجباء في إيران: "إن الضغوط لنزع سلاح المقاومة تهدف إلى تحويل العراق إلى قاعدة آمنة لأمريكا ومنصة لاستهداف إيران". وأضاف أن "بعض السياسيين المحليين يتابعون هذا المشروع بدافع المصالح الشخصية، وهذا السلوك وصمة عار لن تمحى".
رمز الخبر: ۷۰۹۱۸ تأريخ النشر : ۲۰۲۶/۰۶/۰۷
قال السيد عباس الموسوي، ممثل الأمين العام لحركة النجباء في إيران: "إن الضغوط لنزع سلاح المقاومة تهدف إلى تحويل العراق إلى قاعدة آمنة لأمريكا ومنصة لاستهداف إيران". وأضاف أن "بعض السياسيين المحليين يتابعون هذا المشروع بدافع المصالح الشخصية، وهذا السلوك وصمة عار لن تمحى".
رمز الخبر: ۷۰۹۱۸ تأريخ النشر : ۲۰۲۶/۰۶/۰۷
قال السيد عباس الموسوي، ممثل الأمين العام لحركة النجباء في إيران: "إن الضغوط لنزع سلاح المقاومة تهدف إلى تحويل العراق إلى قاعدة آمنة لأمريكا ومنصة لاستهداف إيران". وأضاف أن "بعض السياسيين المحليين يتابعون هذا المشروع بدافع المصالح الشخصية، وهذا السلوك وصمة عار لن تمحى".
رمز الخبر: ۷۰۹۱۸ تأريخ النشر : ۲۰۲۶/۰۶/۰۷
قال السيد عباس الموسوي، ممثل الأمين العام لحركة النجباء في إيران: "إن الضغوط لنزع سلاح المقاومة تهدف إلى تحويل العراق إلى قاعدة آمنة لأمريكا ومنصة لاستهداف إيران". وأضاف أن "بعض السياسيين المحليين يتابعون هذا المشروع بدافع المصالح الشخصية، وهذا السلوك وصمة عار لن تمحى".
رمز الخبر: ۷۰۹۱۸ تأريخ النشر : ۲۰۲۶/۰۶/۰۷