العميد أسدي: حربنا مع العدو حرب استنزاف.. ونترقب المواجهة البرية مع أمريكا

أكد النائب السابق في مقر خاتم الأنبياء المركزي (ص) أن "القضاء على الشيطان الأكبر" يتطلب الصبر ومرور الزمن، مشيراً إلى أن حربنا مع العدو هي حرب استنزاف لا تنتهي، لكن النصر حليف من يقاتل لوجه الله وأداءً للتكليف الشرعي.
رمز الخبر: 71172
تأريخ النشر: 25 July 2026 - 10:33 - 17October 2647

وأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء أنه وفي حديثه للمراسل العسكري والأمني لوكالة "دفاع برس"، حول موضوع الثأر لدم القائد الشهيد، انتقد اللواء "محمد جعفر أسدي" استعجال بعض الأشخاص لتحقيق الوعود الإلهية، واصفاً مسار المواجهة مع نظام الهيمنة بالاستنزافي والثقيل.

العميد أسدي: حربنا مع العدو حرب استنزاف.. ونترقب المواجهة البرية مع أمريكا

واستذكر العميد أسدي فترة الـ 15 عاماً التي قضاها الإمام الخميني (رض) في المنفى قبل انتصار الثورة الإسلامية، قائلاً: "مشكلتنا نحن البشر هي الاستعجال. لقد أمضى الإمام الخميني 15 عاماً في المنفى حتى تمكن من الإطاحة بنظام الطاغوت في إيران. واليوم، وبإذن الله، تعمل الجمهورية الإسلامية الإيرانية على تدمير أكبر طاغوت على وجه الأرض، لكننا نستعجل في أن يحدث ذلك بالأمس أو اليوم".

وأضاف النائب السابق في مقر خاتم الأنبياء المركزي أن المهمة الموكلة إلينا صعبة وثقيلة جداً، موضحاً: "لقد اقتربنا من قمة، وهذا الاقتراب بحد ذاته يعتبر قمة. ليس الأمر أننا على بُعد خطوات قليلة فقط؛ فالقمة تبدو واضحة، لكن علينا القيام بعمل شاق يتطلب مشاركة جميع الشعب المتديّن والقوات المسلحة".

وأعرب عن ارتياحه للمشاركة الحاشدة للشعب في مشهد المطالبة بالثأر، وقال: "اليوم، الشعب موجود بقوة في الميدان، وكذلك القضاء ومجلس الشورى والشخص الأول في السلطة التنفيذية، جميعهم يسعون لتحقيق هذا الثأر. حربنا مع العدو حرب استنزاف لا تنتهي، لكن النصر حليف من يقاتل لوجه الله وأداءً للتكليف. وعلى مدى نصف القرن الذي مضى على انتصار الثورة الإسلامية، شاهدنا بأعيننا معجزات الله مراراً وتكراراً".

ورداً على مزاعم وسائل الإعلام الأجنبية حول احتمال شن هجوم بري أمريكي على إيران، صرّح العميد أسدي قائلاً: "نسأل الله أن تتاح للقوات البرية للجيش الأمريكي المعتدي فرصة نتمكن من الاشتباك معها برياً. اليوم الذي نتمكن فيه من عرض عدد من الأسرى الأمريكيين في بلادنا، سيكون يوم عيد للشعب الإيراني؛ ذلك الشعب الذي يخرج ليلاً إلى الشوارع ويطالب القوات المسلحة بالثأر لكل هذه الجرائم".

وحول تحليل سلوك الأعداء، رأى النائب السابق في مقر خاتم الأنبياء المركزي أن الإجراءات الأخيرة للعدو لا تنبع من القوة، بل من حالة اليأس، مضيفاً: "كل عاقل ينظر إلى المشهد يرى أن ذلك الوحش المجرد من القرون والذي كان يُروّج له كقوة عظمى ومجرم كبير، يقدم اليوم على الجريمة بدافع اليأس. لو كانوا يملكون قوة حقيقية، لكانوا رحموا أطفال المدارس. أولئك الذين زعموا أنهم سيسيطرون على إيران أو يفتتونها في غضون ثلاثة أيام أو أسبوع، عليهم أن ينظروا إلى نتائج حروبهم المفروضة التي استمرت 12 يوماً وحرب رمضان".

وشدد العميد أسدي على نباهة وكفاءة القوات المسلحة الإيرانية، مذكّراً بأن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية، رغم كل قدراتها، تتحلى بالكرم وتحرص على ألا يصاب أي بريء. نحن نستهدف فقط قواعد الشيطان الأكبر (أمريكا)، وإلا فإننا نحترم مسلمي دول المنطقة مثل الكويت والسعودية وقطر".

وأضاف: "المشكلة أن الشيطان الأكبر عشّش في بيوت هؤلاء الجيران، ونحن مضطرون لضرب تلك الأعشاش. وهم يعلمون أنه ليس لدينا خيار آخر. لقد طلبنا منهم وسنطلب مجدداً أن يبتعدوا عن هذه القوى الشريرة وأن يخرجوها من المنطقة، لأن وجودهم لا يجلب إلا الشر وانعدام الأمن".

انتهى/

تعليقك
captcha
الأكثر مشاهدة
احدث الاخبار